بسمه تعالى
فعلا أخي أويس الوضع أصبح مخزي أمام ما نراه ونسمعه من أفعال بعض ( المتصابين ) كما سميتهم , فلم يعد الأمر مقصوراً على الشباب الذين ما برح البعض في كل شاردة وواردة يكيل لهم التهم ب( الطيش ) و ( الهستره ) و ( اللامبالاة ) بحرمة المكان والمتواجدين فيه , بينما غيرهم يسرح ويمرح كما يحلو له ولا من رقيب ولا حسيب عليهم .
, أين الورع والتقوى , أين الإيمان والوقار , أين الهيبة وكبرياءها , هكذا وبلا مقدمات تذهب وبكل هذه البساطة في لحظة مراهقة طائشة , إذن لا عتب على الشباب اليوم ما دام الكبار على هذه الشاكله !!!
ياريت من لا يعذر الشباب في أتفه الأشياء ويوبخهم عليها توبيخاً عنيفاً , أن لا ينسى هؤلاء ويشملهم نقداً لاذعاً لأفعالهم المخزية هاته .