الخميني رحيل الشمس ..
الخميني.. الثورة بالصدور المحتقنة
تمثل حياة الإمام الخميني زعيم الثورة الإسلامية في إيران فترة خصبة في تاريخ إيران الحديث، فقد عاش الرجل تسعة وثمانين عامًا تعتبر ملخصًا وافيًا لتاريخ المجتمع الإيراني وتفاعلاته السياسية والدينية والاجتماعية والاقتصادية، وما يختزنه الشعب من طاقات جبارة استطاعت أن تزيح نظامًا قويًا عن قواعده وحكمه، وتقيم نظامًا جديدًا لعبت فيه الإرادة والإصرار الشعبي دورًا بارزًا قل نظيره في الثورات العالمية في العصر الحديث.
فالخميني لم يكن مجرد فقيه أو عالم دين شيعي فقط أو ثائر فقط، وإنما جمع بين الزعامة الدينية والزعامة الثورية، بين الوعي والفقه الديني والوعي السياسي، لذا كانت زعامته كارزمية احتشدت خلفها كل القوى الإيرانية المختلفة، وقبلها الشعب في مشهد عجيب يحتاج إلى دراسة عميقة عن قدرة الزعيم على حشد الأمة خلفه بأسرها؛ فحياة الخميني تحتاج إلى قراءة بعيدًا عن التعصب المذهبي والسياسي.
يقول السيد القائد الإمام الخامنائي دام ظله:
(اذا اراد الإنسان أن يفهم شيئاً من صورة وأسلوب وأخلاق ونفوذ كلمة الأنبياء
يجب أن ينظر الى حياة الإمام الخميني)
نتقدم بأسمى آيات التعازي الى مقام سيدي ومولاي العدل المنتظر الامام الحجة المنتظر عجل الله تعالى فرجه والى علمائنا الأعلام حفظهم الله بوفاه آية الله العظمى الخميني تغمد الله فقيد الإسلام والمسلمين بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته بجاه محمد وآله الطيبين الطاهرين
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
﴿ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ،الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ ،مَـالِكِ يَوْمِ الدِّينِ،إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ،اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ ،صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ ﴾
السلام عليك ياروح الله يوم ولدت ويوم جاهدت في سبيل ربك ويوم انتقلت الى جوار ربك راضياً مرضياً
نجدد البيعة والولاء لولي الأمر القائد المفدى الإمام السيد علي الحسيني الخامنائي حفظه الله ..