عرض مشاركة واحدة
قديم 06-06-2006, 09:19 AM   رقم المشاركة : 1
زكي مبارك
مشرف مكتبة المنتدى






افتراضي نسبة «طلاق ما قبل الدخلة» في ازدياد!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

على رغم الإعجاب المتبادل بينهما في أيام الخطوبة، إلا أنهما انفصلا بعد ثلاثة شهور فقط من اتمام العقد، وجاء قرار إنهاء العلاقة من المرأة، إذ رأت في طلبه إقامة علاقة جنسية قبل ليلة الدخلة أمراً مستحيلاً، وإن كانا في نظر الشرع زوجين يتمتعان بكامل حقوق الزوجية.
وتفصح زهراء محمد عن صدمتها: «آخر ما كنت أتوقعه أن يطلب مني خطيبي الدخول على، حتى وإن كان ذلك حلالاً إلا أننا في فترة الخطوبة». وعلى رغم تأييد الشرع لهذه العلاقة، إلا أن العرف الاجتماعي يحرم على المخطوبين الكثير قبل ليلة الدخلة المعلنة، وتضيف: «حاول أن يوضح لي الحقيقة الشرعية، بيد أني أعرف فتيات وقعن ضحية لهذه السلوكيات، إذ طلقن أثناء الخطوبة، الأمر الذي يجعلهن منبوذات اجتماعياً».
ولأن الشاب لا يفكر في الزواج من الفتاة المطلقة فإن القلق يسيطر على الفتيات المطلقات، ما يجعلهن فريسة للانطواء، وتقول فاتن حسن، وهي ممن طلقن في وقت الخطوبة: «طلقت منذ ثلاث سنوات، ولم يتقدم أحد لخطبتي من جديد»، مضيفة «أخواتي اللاتي يصغرنني سناً خُطبن، وعند سؤال أبي لأحد الخطابين عن ذلك، إذ بدأ يقلق على جلوسي في البيت، قال له: إن الشبان لا يريدون خطبة الفتاة التي طلقت في فترة الخطوبة، أو بعدها، ويفضلون التي لم تخطب».
وتعيش فاتن (23 عاماً) عزلة اجتماعية سببها الطلاق الذي حصل بعد عامين من الخطوبة، الأمر الذي أثر حتى على دراستها الجامعية، إضافة لخروجها من البيت، ومقابلة صديقاتها، وتقول شارحة المأساة: «بعد أن حملت لقب مطلقة أصبحت صديقاتي يسخرن مني». وعلى رغم أنها وافقت على الشاب الذي اقتنعت به، فإنها تقول: «لم أستطع أن أتفق معه في أي شيء، ما أدى لوضع حل جذري للخلافات التي نشأت بيننا، وبعد شهرين من اليوم الأول الذي أبديت فيه موافقتي على الزواج»، مضيفة «نشبت المشكلة التي فجرت كل شيء بعد أن أصر على إجراء الزواج في أيام امتحاناتي الجامعية، الأمر الذي رفضته مطلقاً».
ويرى عدد من المهتمين بالشأن الاجتماعي أن حالات الطلاق السابقة على ليلة الدخلة أخذت تشيع في المجتمع السعودي، بيد أن بعضهم لا يراها ظاهرة تهدد الأمن الاجتماعي، وفي الوقت ذاته لا ينكر وجودها المستفحل، ويرى صادق الرواغة، وهو ممن يجري عقود النكاح، ويمتنع عن إجراء الطلاق أن الطلاق أثناء الخطوبة لا يعد ظاهرة في المجتمع، مبدياً أسفه لعدم وجود دراسات تتناول هذا الجانب كي «أستطيع الحكم على القضية من منطلق موضوعي».
إلا أن الرواغة يعترف أن «أسباباً عدة جعلت كثيراً من المخطوبين يرفضون ارتباطهم»، ويقول في هذا الصدد: «هناك صفات يتمناها الأهل على وجه التحديد في المتقدم من دون أن يأخذوا رأي البنت في الاعتبار، كأن يعجبهم أخلاقه في حين أن الفتاة لا ترغب في هذا الشاب، لأنها لا تتفق معه في الأفكار، ما يؤدي للطلاق في النهاية، أو أن ارتباط الزواج يقوم على أساس صداقة عائلية، وإن اختلفت هذه الصداقة لتتجه نحو السوء اختلف كل شيء مرتبط بها بما فيها الزواج، كما أن إعطاء الصورة المغلوطة عن المتقدم الذي تمت الموافقة عليه له أثره البالغ في حدوث الطلاق».
وإن كان كثير من الشبان لا يفضلون الزواج من مطلقة، فإن القلة منهم يعتبرون أن الزواج من الفتاة المطلقة أمر طبيعي، ويقول علي حسن المتزوج من فتاة مطلقة أثناء الخطوبة: «تزوجت على رغم معرفتي بطلاق زوجتي أيام الخطوبة»، مستدركاً «صحيح أن الأمر أخفي عني قبل الخطوبة، بيد أنهم أخبروني في الليلة التي عقدت فيها على زوجتي، وتحديداً قبل إجراء العقد بساعات». وعن صدق قبوله بها لو عرف قبل التقدم لها يقول: «حقيقة ما كنت لأتقدم لها، بيد أني ألتمس العذر، فكثير منا تربى في بيئة ترى المطلقة في شكل عام عبئاً على المجتمع، أو أنها لا تستحق الزواج مرة ثانية، وهذه ثقافة خاطئة بالنسبة لي»، مضيفاً «زواجي أعطاني درساً جعلني أتقبل الزواج حتى من المطلقة التي تزوجت منذ سنين».
ويرى مختصون اجتماعيون أن الطلاق، خصوصاً في فترات الخطوبة يزرع بذور الاحتقان والميل للانحراف، أو تكوين مشاعر معادية غاضبة وحانقة على قيم المجتمع، أو الشعور بالدونية والهامشية والعار.
واللافت أن عدداً من المتصدين لأمور الزواج والطلاق يشيرون إلى أن حالات الطلاق في فترات الخطوبة تتراوح بين 10 في المئة، و38 في المئة، بيد أن عدداً آخر نفى أن تكون هذه الأرقام حقيقية، أو أنها تستند إلى شيء واقعي.

منقول:
http://altahera.net/article.php?action=read_art&id=400

وتقبلوا تحيات (زكي مبارك)...

 

 

 توقيع زكي مبارك :
نسبة «طلاق ما قبل الدخلة» في ازدياد!
الضربات التي لاتقصم الظهر فإنها تقوي
زكي مبارك غير متصل   رد مع اقتباس