 |
اقتباس |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العصري |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
دفء - ثرثرة - أنثى -
بعيد ذلك الجو الذي يسكنني بتلك الكلمات الثلاث المخمرية .
ويعيد لي ضربُ ذاكرةٍ باتت مكبوتة ُ الحب ِ والذكرى معـا ً .
فــــَـ تعـالي لـلأنثــر خمـرُ فمي بينَ رحيق جسدك . واسقطي أنتِ كما يحلو لكِ من
من سقوطٍ كــ دفءٍ أو ثـَرثرةٍ خضراءَ أكانت أو بنفسجيةٍ أرجوانية ٍ كـــ أنتِ !!
وكــَ أنـــا أحـبُ فيكِ كـُلَّ شئٍ من ثرثرةٍ تــأنسُ بهما أذنــي كل حين ٍ ومن دفءٍ
يشتـاق له كل جزئـي .!
فـَرَاشـَــةُ المـَطـَـر / هذيان وثرثرةٍ ودفءِ فوقَ سطح المطر , وصغي مني لكل خطوة من خطى تلك الفراشـة .
مـُصْغِـي / العصري’
|
|
 |
|
 |
|
ثلاثُ كلماتٍ تلكَ التي أسكرتك !
وَ أنا ، بعثرتني ثلاثةُ ألوان
جعلتني أفقدُ لوني " البنفسج "
و أرتدي غيره الآن متألمة
متى ارتديته ؛ ومتى فقدته
وكيف؟
لا أدري
ما أذكرهُ هو أنني ذاتَ يومٍ وجدتني أتساقطُ دفءاً على كفِّ البنفسج
وَ أُعانقُ وجودهُ الأحمر!
أحمر !!!
لم يكن أحمراً
أنا صبغتهُ بالأحمر
ارتديناه معاً / بعد أن كنتُ أخافه سابقاً / وطمأنني هو
وجدتني أرتديه بعد أن كنتُ خائفةً منه / صبغته معي به
كانَ أخضراً وكنتُ أرتدي البنفسج
وكما قالَ أحدهم ( الأخضرُ طريقُ / بداية البنفسج )
ارتديتُ اخضراره / وارتدى بنفسَـجيّ
وصبغتهُ معي أحمراً
أضاع لي ألواني
وقال لي : حسبكِ ثلاثة
أنتِ / أنا / مارتكبناه معاً
بنفسج / أخضر / أحمر
وَ البياضُ كان أصلنا الأول ! روحنا الشفافة
نبضُ القلبِ لأولِ مرة
والآن ؛ بعد أن غادرني اخضراره
وبقيتُ أرتديهِ ألما
أي لونٍ سيسكنني ؟
أي الألوانِ سأختار !
هل للألوان وجود في حياتنا ؟ لم أعد أرى ألواناً
كل شيء بعده أصبح باهتاً / لا لون له
تلوحُ لي من بعيد " زُرقةٌ " هادئة
لكنني خائفةٌ من الإقتراب منها
لماذا!
لستُ أدري
قلبيَّ الطفلُ أصبحَ يخافُ الإقتراب من أحد
يخاف أن يفقدَ الحنانَ فجأةً
أن يسقُط في أكثرِ أجزاءِ اللعبة بهجةً
قلبي
لأي الألوان ستنبض؟
ومالذي ستختار !
أحمر / أخضر / أزرق
أم
بنفسج!!؟
بربِكَ : يا أيها الـ نبضُ
أيُّ لونٍ سأتبع؟
رفقاً بي
وَ أعد لي لوني
×××
العصري ؛
تلكَ كانت حكايتي مع الألوان
هل صادفتك حكايا مُشابهة ؟!
هل قرأتَ في كلِّ لونٍ معنى ؟!
سلني عن الألوان
عن حورِ الحكاياتِ التي تلوناها على كلِّ لونٍ
حتى غدا كل لون رمزٌ من رموز حكايتنا !
استمع لنبضك
وسطر حكايتك
و " اجعلِ اللونَ لونك "*
* الشاعر / زكي الصدير