بسمه تعالى
أعتقد أن الوقت قد حان لكي يعيد الإخوة النظر في إقامة المهرجان في قاعة أماسي , وذلك للأمور التالية :
1- طبيعة أي جهة يتم التعامل معها , فمع مرور الوقت يتم إعادة النظر في استمرارية التعامل مع هذه الجهة أو تلك ( وهي الجمعية في حديثنا هذا), بالنظر طبعا إلى الإيجابيات والسلبيات التي تم جنيها من التعامل مع هذه الجهة , ليُقرر بعدها استمرارية التعامل معها أم لا , بحثا عن الأفضل مكانا وسعرا وغير ذلك , فليس من المعقول أن نبقى أسيرين لجهة معينة إلى أمد غير معلوم والحال كما سيأتي بعد قليل من عدم اختصاصنا أو مراعاتنا بشيء .
2- للسياسة .... التي تتعامل بها الجمعية معنا , فليس لنا مما لغيرنا أي شيء , ومع ذلك ما يؤخذ منا لهذه الليلة من رسوم أكثر مما يؤخذ من غيرنا – هذا ما أعرفه وأرجو أن أصوب إن كنت مخطئاً- , إضافة إلى الخدمات التي تقدم لغيرنا ولا تقدم لنا , فالكوادر العاملة في المهرجان هي من تتولى مهمة نصب المخيم وفرش السجاد وغير ذلك من المهام التي هي من إختصاص الجمعية وليست من إختصاصنا , ومع ذلك لا نراعى في السعر ولا حتى يضاف لنا وقت إضافي لاستخدام القاعة على هذه الخدمة التي هي عليهم لا علينا , لا بل لا يسمح لنا باستخدام بعض القاعات , فاستخدامنا يكون محصورا بين بعض القاعات دون غيرها , إضافة للقيود الغير مباشرة التي تفرض علينا في برامج الحفل , في الوقت الذي يكون فيه الباب مشرعا للغير ....., علاوة على ذلك أيضا , لا خصوصية لنا في أي شيء , بل نعامل كغيرنا , بل ربما غيرنا من آحاد الناس يعامل أفضل منا , والحال أننا أهل بلدة واحدة والجمعية ومبانيها لجميع أبناء البلد – ولو ظاهريا- هذا أولاً , ثانيا الجمعية تتعامل معنا وكأننا كأي شخص آخر يريد استئجار القاعة , بينما تنسى أنها تتعامل مع مهرجان لأهل البلد يقام على مستوى القرية كلها وليس لغيرهم , وهذا المهرجان شبه متعاقد – إن لم يكن متعاقد فعلا – معها إلى وقت لا يعرف مداه , ومع ذلك لا نحصل على أية مميزات مقابل إقامتنا في هذه القاعة دون غيرها !!
ثم لدي سؤال للإخوة في اللجنة أرجوا أن يجيبوا عليه بكل صراحة وبلا أي تحفظ إذا أمكن , وهو :
هل المهرجان فعلا متعاقد مع الجمعية في إقامة المهرجان على أرضه , ولمدة كم سنة هذا التعاقد وما هي حيثيات أو بنود هذا العقد ؟!
أتمنى أن لا تبخلوا علينا بالإجابة.
* بالنسبة للوجبة :
وقت الوجبة كما يوضح في بطاقات الدعوة يبدأ في الثامنة – على ما أظن – وينتهي في التاسعة والنصف , غير أن مانراه على أرض الواقع خلاف ذلك, فالكوادر العاملة تظل في تقديم وجبة العشاء لما بعد العاشرة في بعض السنوات, وهذا طبعا يرهق الكوادر العاملة التي بعضها يأتي للقاعة من الصباح الباكر ولا يخرج منها إلا في وقت متأخر من الليل, فضلا عن رغبة البعض في حضور الحفل الذي يحرم منه الكثير لهذا السبب , فلماذا لا يتم الإلتزام والتقيد بما هو معلن في بطاقات الدعوة ؟!
أو يتفضل علينا الإخوة ببيان وجهة نظرهم في هذا التساهل من قبلهم .
ولهم جزيل الشكر .
وأيضاً :
نتمنى أن يؤمن المسئولين عن وجبة العشاء نصيب الكوادر العاملة منها , فبعد ساعات من العمل الدءوب والشاق , تهفو نفس الواحد منا للقمة تخفف عنه عناء هذا اليوم , فيفاجئ بلاشيء!!!!
أخيراً :
أتمنى أن يتسع بال الإخوة في اللجان ويتحلون بالصبر وطولت البال مع أبنائهم في اللجان العاملة , فنشهد في بعض الأحيان ومن حين تقديم وجبة العشاء توتر وإنفعال وربما فوضى وصراخ مضاد بين رؤساء اللجان لكوادرهم والكوادر لرؤسائهم !
أرجو أن تعمموا على الإخوة التحلي بالصبر والإبتعاد عما يعكر صفو هذا العرس الجماعي .
وفقنا الله وإياكم لكل خير , وشكراً.