السلام عليكم أخي الفاضل :
أعجبني هذا الموضوع جداً فحبيت اشارك بعد اذنك طبعاًُ ولكن هناك تعليق لي على هذه الفقرة :
فأنا في أعتقادي أن من ضمن الأمور التي جعلت الأزواج غير مبالين لهذه الأمور
هي أن زواجاتهم غافلين عن جوالات أزواجهم
أو جاهلين لكيفية أستخدامه
فلو كان يعرف أن زوجته تجيد أستخدام الجوال
لما أستطاع أن يفعل مثل هذا العمل
وطبعاً هذا ليس الحل المطلوب ولكن شيء أفضل من لا شيء
فالأفضل أن يترك الزوج هذا الفعل عن قناعه ووازع ديني .
لما يفعل الازواج هذا ؟ ليس لجهل زوجاتهم ولكن لشيئين :
الاول نقص الوازع الديني بل ليس هناك وازع ديني من الاصل .
الثاني هو أن الزوج الذي يفعل هذا بكل تأكيد ينقصه هذا الشئ لذلك يلجأ للنظرة الحرام والتي لايعرف انها وبكل تأكيد بمثابة الزنا واليعاذ بالله لذلك تجد الرجل الذي يفعل هذا يفعله في الخفاء كاللص ولا يعرف بل يجهل ان الشيطان هو من يزين له هذه النظرة الحرام مع ان امامه الحلال ولكن دناءة نفسه تجعله يفعل هذا .
وليس لي غير ان اقول حسبنا الله ونعمة الوكيل فيمن يسئ استخدام التكنولوجيا الا يعلم ان من مات على شئ بعث عليه
الا يعلم ان الموت اقرب اليه من نفسه الذي يستنشقه . للاسف لحظات المتعة والنظرة الحرام افضل عنده من ان يعي كل هذا.
وما سأقصه لكم قد حدث فعلياً في احدى دول الخليج حيث ذكر احدهم ان صديقه احضر له صور حلوة مرة في الجوال( كما تطلقون عليها ) وما ان نقلها له صاحبه على الكمبيوتر حتى صعق مما رأى واستحلف صاحبه من اين اتى بها .
اتتخيلون ممن من ؟
انه احد محلات الجوال حينما يذهب له احد ليصلح جهازه ويا ويله من فعل هذا بنت كانت او شاب .
قال لهم اترك الجهاز وفوت باكر خذه وحين يفعل هذا وببرآة لا يعرف ما ينتظره يكون هذا الشخص قد نقل جميع الصور المخزنة والملغاة للكمبيوتر وينقلها على سيدي ويبيعها في اليوم التالي بأغلى الاسعار او ارخصها .
وان رفض الشخص ترك الجهاز يقوم ايضاً وبلحظات نقل جميع محتوى الجهاز حتى يتسلى فيها براحته .
فتخيل انت اخي المسلم لو انك قد صورت اختك او زوجتك او نفسك وانت تباع على سيدي بأرخص الاسعار وللشباب المريض .
اسفة اطلت عليكم لكن نصيحتي لكم كسروا الجهاز احسن ولا تبيعوه او تصلحوه لان الصور تظل بالجوال حتى بعد حذفها . فللاسف النفوس الضغيفة كتيييييييييييييييييييييييييير وما خفي كان اعظم .