بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإستغلال ،،
عامل سيئ ، وصفة تحت الأدب ، يعتمد عليها الساء على الموسوء ليغترض منه الفوائد و الحاجات من دون أي عمل يضفيه . و الإستغلال هو سيطرة شخص على ذات الآخر، وهو التحكم بنفس الآخر . وسمي الإستغلال إستغلالا ً لأنه يمسك بتحركات المستغَل بدون رغبة منه القيام بذلك أو الرضى عنه .
و الإستغلال على نوعان حسب المستغِل :
إستغلال شخصي ، و إستغلال إلزامي .. فكليهما لا يرضى عنهما المستغَل ، لأن يتحسس بأنه مجبر على فعل أعمال خارجة عن إطار رضاه و دائرة سواه . ويكمن الأثار بين النوعان ، و الإلزامي هو الإجباري من المستغِل ، لما له من تهديد للأخر ، إن عدم التطوع لأوامره سيخضع لأثار سلبية عليه . مثلا لو كان أحد الأشخاص كشف سر كبير ، فإن لم تخضع لتنفيذ طلباته و رغباته فأنك ستقع في مشكلة كبيرة .
أما الإستغلال الشخصي ، فهو عائد على نفس المستغَل ، ظنا منه ان لم يطع الأخر سوف يتورط
، لأنه يعلم بأسراره و ما يخصه فيستغل نفسه بنفسه على أن الآخر هو المستغِل ، ويحافظ على الخصوصية بأي شكل كانت لو كانت النفس خاضعة لرغبات الآخر وسببه هو الخوف .
وفي كلتا الحالتين على المرء أن يثأر بنفسه ، ويتحكم في نفسه و الإبتعاد عن مثل هذه الأحوال بقدرما يمكن لما يسبب من إحراجات و آثار سلبية نفسية و عقلية .
MT