السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم احسنتم ابواق الحب ولا حرمنا من تواجدم
وهكذا ظل الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد والحظ السعيد يمهد لحظ عاثر إلى مالا نهاية القصة وليس
في القصة فقط بل في الحياة لحد بعيد فأهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم لأنهم لا
يعرفون على وجه اليقين إن كان فواته شرا خالص أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضررا
أكبر ولا يغالون أيضا في الابتهاج لنفس السبب ويشكرون الله دائما على كل ما أعطاهم
ويفرحون باعتدال ويحزنون على ما فاتهم بصبر وتجمل..
اسائل من الله العلي القدير ان يجعلنا ممن يرضون بقضائه وقدره
نسالكم الدعاء