.. " العـصـري " ..
نحـن نـسـعـى دائـماً أن نـربـط كل شخـص من البـلدة ويعـيـش خـارج عـن البـلدة , لعـمل , أو لـسـفـر , أو غـيرهـا بكـل ما يحـدث فـي البـلد من منـاسـبات وأخـبار يوجـب معـرفـتها الغـير ممن هـم ليـسوا متواجـديـن في البـلد .
خـصوصـاً وأن هـناك من يـسـكـن فـي مناطـق بعـيدة عـن المنـطقـة , وربـما لا يأتـي إلا فـي وقـت المناسـبات الخـاصة , أو الإجـازات .. فـيجـب عـليـنا أن نوضـح من خـلال هـذا المنـتـدى الذي خـصـص للبـلد تحـت مسـمى ( منـتـدى الديـرة ) ما يحـدث للديـرة من شـئون تحـتاج إلى من يصـل بـها إلى هـؤلاء الذيـن لا يـتـواجـدون فـي الديـرة إلا أيـاماً هـي أقـل بالنسـبة لوجـودهـم فـي مـقـر أعـمالهـم .
وإن مثـل هـذه المنـاسـبة , تحـتاج بشـكل كـبـير أن نوصـلها إلى هـؤلاء , وحـتى المتواجـديـن في الديـرة أيضـا .. وذلك من أجـل السـعـي خـلف رجـال البـلد ومـساعـدتـهم في كل عـمل يقـومون بـه من أجـل التطويـر والتحـسيـن فـي المجـالات التـي يـتـطلب فـيها وجـود هـذا الأمـر .
كل الشكـر لـكـما ... " العـصـري " ... " AL-NAQEEB " .. عـلى مشـاركـتـكـما , ومواسـاة صاحـب العـصر والزمـان فـي هـذا المصـاب الجـلل .
تـ حـ يـاتـ ـ ـي ,’,’.,’,’