أحـيـت في ليـلة أمـس وفـي حـسيـنـية السبـطيـن ...
ذكـرى اسـتـشـهـاد الإمـام الحـادي عـشر
( الإمـام الحـسـن العـسكـري عليه وعـلى آبـائـه السـلام )
وقـد كان عـلى منـبر الإحـياء فضـيلة الشـيخ (محمد الشريـدة) حـفظه الله .. الذي تـطرق إلى العـديـد من النـقاط المهـمة الواجـب وجـودهـا في محـيط القـرية أو على مسـتوى المذاهـب بشـكل عـام ..
كـقـضية وجـوب معـرفة أبسـط الأمـور عـن أهـل البـيـت عـليهـم السـلام كأسـمائهـم وأسـماء أمهـاتهـم وآبـائهـم عليهـم السلام .
ووضـح فـضيلة الشـيخ اسـتـنـكاره للمـدى الثـقـافـي الذي يصـل بمعـانـقـي المذهـب الجعـفـري إلى جهـل أصحـاب هـذا المذهـب بأسمـاء أمهـات أو آبـاء المعـصوميـن عـليهم السـلام .
كمـا وضـح اسـتـنـكاره لما تـقـوم بـه بعـض القـنوات الفـضائـية من نـشـر وبـث ما يسـيء إلى الإسـلام وما يـسـيء إلى قـلوب المسـلميـن .
كما وضـح أيـضا نـقـطة جـميـلة ومهـمة نـتـمـنى أن تـكـون محـل أنظـار المذاهـب الإسـلامـية ...
وهـي : وجـوب الـتـقـارب والتـفـاهـم فـيما بـيـن المذاهـب فـي قـضـية الإشـكالات الـتـي تـرد بـيـن كل مذهـب وآخـر , وبـيّن وجـوبـية وجـود الـثـقـة فـيما بـيـن كل مذهـب وآخـر .
وفـي هـذه النـقـطة أيـضاً , وضـح فـضـيلة الشـيخ اسـتـنكاره لما يحـدث في بعـض القـنوات الفـضائـية من أنـها تـقـوم بـنـشـر الـفـتـنـة بـيـن المذاهـب وأن ما تـقـوم بـه لهـو أمـر سـيء .
واخـتـتـم فـضـيلة الشـيخ حـديـثـه بتـشـجـيع التـحـركات الفرديـة والاجـتهـادات الشـخـصـية بشـأن أي سـؤال يواجـه الشخـص , وذلك عـن طريق البحـث في الانـترنـت , أوالإطلاع في الـكـتـب .
وقـد تـفـضل بعـده الرادود الحـسـيـني ( عـبد الحميـد الدهـنـيـن ) , بـتـسـيد المأتـم الحـسـيني .. حـيـث ألـقى قـصـيدة وضـح فـيها الاسـتـنـكار لكل ما يحـل بأهـل البـيـت عـليهـم السلام , وبالخـصوص الأعـمال الشـنـيعـة التـي حـدثـت مؤخـراً في العـراق بـتـفـجـير قـبة الإماميـن العـسكـريـيـن .
وقـد تـفـاعـل معـها الحـضور
( الذي ملأ أرجـاء المجـلس بنـسـبة 70% تـقـريـباً )
تـفـاعـلاً جـيداً .
وجـاء من بعـده رادودا البـلدة
عـقـيل الرسـتم , حـسـين المزيـدي
ليـلـقـيا قصـيدتان متمـيزتان بأصـوات ملؤهـا الحـب والولاء بهـذه الذكـرى العـظيـمة .
تـ حـ يـاتـ ـ ـي ,’,’.,’,’