السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدتي سدرة المنتهى
تلتهم الويلات البراءة ..
و تتركنا بلا طفولة ..
نصل لأعتابها منهوكي القوى
أعلم الى أين قد ينتهي بها المصير، لكني أغبطها على براءتها ونبلها، وأدعو الله أن يرعاها ويحفظها ويمنحني واياكم بعضا من طفولتها
و نبحث عن بسمة وسط الدموع ..
حين يخنق الخوف .. براءة الطفوله ..
فيحرمها .. حتى من مجرد ( لعق الحلوى ) ..
لأن الكره لا يعرف طريقه الى قلبك الذي يفيض حبا وحنانا يشمل الجميع.
فإن الغصة تكبر ..
وكيف بتلك الغصة ..
حين يواصل تمعنه في حرمان البراءة من التمتع باعطاء الجميع الحب ليعطوه إياه
...
سيبقى لتلك اللحظات المبعثرة من طفولتنا ... المساحة الأكبر في ذاكرتنا ..
دامت الروعة / البراءة /