هكذا تحلق الكلمات في سماء نزار يا أخ أديسون أنها تتطاير ،، تتطاير ،، ولا تدري من أين تأتي وكأن الرياح تمشي من تحتها . هنيئا لك هذا الإعجاب الإدماني النزاري أقول هذا ـ بدون مجاملات أو حديث أجوف ـ يا سهيل .