دائماً متميز أخونا و أستاذنا حامل المسك
و الحقيقة أننا لقينا عدداً من الشخصيات الفنية و السياسية و لكنها لم تكن إلا لقاءات عابرة في الكشافـــة
و كذلك الشخصيات الدينية كثيرة و من ضمنها المراجع الشيخ بهجت ، و الشيخ ناصر مكارم الشيرازي ، و السيد محمد الشهرودي و آخرون
و لكن أضع انطباعي عن شخصيتين دينيتين قابلتهما
الأولى
المحقق العلاّمـــة السيد محمد رضا الحسيني الجلالي حفظه الله تعالى
قابلته في زيارتي لمدينة قـــم المقدســــة
مجلســـه يعج بالعلماء و المحققين
و مع أن مجلســـه امتلأ بالمحققين الين هم أكبر منه سناً ، إلا أنهم كانوا كالتلاميذ بين أيدي الأستاذ
فالسيد بحر في تى العلوم ، و تحديداً علم الرجال و الحديث و الأسانيد و التحقيق بشكل عام
و قد استفدت منه كثيراً مع أنني لم أجلس معه إلا مجلساً واحداً
له تأليفات و تحقيقات كثيرة
الجميل أنه هو بنفســـه من أعدّ لنا الشاي

هذا باختصار
الشخصيــــة الأخرى كانت العالم العامل سماحة الشيخ علي الكوراني العاملي حفظه الله تعالى
و كانت بيننا علاقة بسيطة عبر شبكات الحوار الإسلامية
و أكدنا هذه العلاقة باللقاء المباشـــر
و كان لقاءً حاراً تناول مناقشة عدة قضايا إنترنتية انتهت بأن أهدانا بعض الكتب و الأقراص الصلبة التي استفدنا و ما زلنا نستفيد منها
ربما في مداخلة قادمــــة أصف لقائي بالمرجع الكبير و العرفاني الشيخ بهجت حفظه الله تعالى

شكراً لكَ مرةً أخرى عزيزي حامل المسك لإتاحة الفرصـــة لنا عبر موضوعك هذا
المحلل ،،،