عرض مشاركة واحدة
قديم 01-04-2006, 04:47 PM   رقم المشاركة : 9
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي مشاركة: هل ألتقيت يوماًً بشخصية مشهورة ؟ وكيف كان لقاءك بها وذكرياتك وانطباعاتك عنها


الشخصية الثانية التي سااتحدث عنها و التي كانت البداية الأتصال عليه باحد الفنادق الكبرى(شيراتون) باحدى الدول الخليجية(قطر) حيث اإتفقنا للذهاب اليها نحن ستة نفر في سيارتي التي اشتريها جديدة للتو في ذلك العام الحادي عشر بعد الاربعمائة والف للهجرة وكانت رحلتنا في العام الذي يليه في بدايته
خرجنا من قريتنا الحبيبة عصرا عبر الطريق البري أثناء سيرنا ولم أكن سائقا لسيارتي بل كان أحد الستة بعد مسيرنا لحوالي خمسين كيلو متر انتبه أحدهم وكان يجلس خلف السائق إلى أن حرارة السيارة مرتغعة إلى أفصى درجة توقف السائق مباشرة رأيت الدخان يخرج من داخل الماكينة تغير لوني وأنقلب حالي لكن صاحبنا المخبر عن إرتفاع الحرارة طمأنني عليها عدت أدراجي مع أحد الستة لنشتري ماتلف وبعد معاناة استمرت اكثر من ساعتين ونصف تحركنا رغم حرارة الجو دون تكييف وصلنا إلى قطر متعبين لكن أصرارنا للوصول إلى مبتغانا ذهبنا إلى المكان الذي نقصده والتعب أثقل كواهلنا بعدها سكنا في أحد الفنادق الشهيرة عالميا ولأول مرة أدخل ساكنا مثل هذا وجميع من معي في اليوم التالي حركت قرص الهاتف متصلا على صاحب الشخصية التي اتحدث عنها طالبا مقابلته فاعتذر لانشغاله ووعدني خيرا أخبرت صحبي باتصالي فاستبشر الجميع خيرا بعد هذا الأتصال الذي كان بداية أنطلاقة من جانبي للا تصال عليه فقد عدنا إلى بلدنا بعد أن حققنا ماكنا نبغي وبدأت أتصل عليه فعرفني من ثالث أتصال به كن يرحب بي ترحيبا حارا بل وأعطاني تسمية أحبها إلى يوم الدين بعد مرور عام على تلك الأتصالات طلبت مقابلته فوافق مبديا ترحيبا حارا لذلك
اللقاء الأول في شهر رمضان المبارك في أحد الفنادق العالمية الشهيرة أيضا(حياة رجنسي) وفي دولة خليجة أخرى (الأمارات العربية المتحدة) رافقني في رحلتي شخصان نجونا بحمد الله في أثناء طريقنا من صخرة كانت تتوسط الطريق
وصلت إلىالفندق قبل موعدي معه بنصف ساعة تقريبا أنتظرت إلى قبل الموعد بعشر دقائق أتصلت عليه فرحب بمقدمنا وكان ينتظرنا عتد باب الشقة المعدة لسكنة استضافنا لساعة تجاذب معنا أطراف الحديث فتح لنا قلبه نقلت له تحيات الكل ودعواتهم له بطول العمر كما نقلت له تحية خاصة من الشاعر جاسم الصحيح وبدورة كتب ورقتين تشرفت بالأولى حيث كلماته الحانية والثانية للشاعر جاسم خرجنا من عنده بعد أن التقطنا معه بعض الصور التذكارية ودعنا بكل حفاوة كما أستقبلنا
ومع تواصلي معه بالاتصال عدت يوما إلى بيتي وإذا بحرمنا المصون تخبرني بانه قد أتصل بالبيت ولما سال عني لم يجدني يالطبع أعطى الهاتف لحرمه المصون لتحادثها وتخبرها باتصاله وأنه يريدني
غمرتني فرحة عارمة بهذا الأتصال المبارك فاتصلت عليه مباشرة وبعد التحية والسؤال طلب مني أن آتيه بتمر قلت له أي التمور تريد من تمر الأحساء فقال لااريد تمر الأحساء أريد تمرا من المدينة المنورة على مشرفها وآله أفضل الصلاة والسلام ما أسم التمر قال لاأعرفه لكن هذا التمر يستخدمه من أصيب بمرض السكر أعاذنا الله وإياكم منه في تلك الأيام كان أحد الأعزاء زوجي أختي أحمد الدواني أبو محمد يتواجد بطيبة الطيبة فجاء بالمطلوب متشرفا بخدمة من تشرفت بخدمته هل أتيك به في مكان سكناك (سوريا ) قال لا آتي به لي في دولة الكويت ذهبت في ايام الشتاء إلى دولة الكويت مع أحد أصحابي إلتقيناه في منزله وشكرنا على ذلك وطال معه الحديث في تلك الجلسة المباركة
في العام الذي يليه جاء إلى دوة قطر مع عائلته وقد عزمنا أن نسافر مع عائلتي إلى هناك لكي تلتقي العائلتين فاتصلت به لأخذ ألأذن منه فقال تلك الكلمة التي أشرت لها سابقا والتي هي مصدر فخري ( ياحجي علي ) كنت للتو مع زوجتي وقد طلبت مني ان أخبرك أن تأتي باهللك لتراهم فرحت بهذا التوافق وكما يقال ( القلوب عند بعضها ) أشير إلى أنني كنت قبل أسبوع من إصطحابي لعائلتي في دولة قطر وإلتقيته وطلب مني أن أتيه بشيء أحتاجه لشخص سيحمله معه إلى لندن والشيء المطلوب بسوريا قال لي بالحرف الواحد ياحجي علي أعرف أن أكلفك بشيء وأنت قادر على الأتيان به من سوريا بعد عودتي من قطر أتصلت على أحد الأصحاب من العراقيين الذين أجبرتهم الظروف للعيش بسوريا فطلبت منه توفير ما طلبه فاستعد وارسله خلال أربعة أيام أخذته معي مع صحبتي للعائلة وقد رافقني بها إبن أختي
ألتقيته أثناء إيصال أهلي إلى الفندق للقاء أهله وقد جلسنا في صالة الفندق الخارجية حوالي عشرين دقيقة وكان لتاخر السائق فرصة للمكوث معه حدثنا ببعض همومه
وتوالت اللقاءت معه ومنها لقائي معه في سوريا في شقته المعدة لاستقبل الضيوف حيث أهداني مؤلفين من مؤلفاته
أختم كان أخر أتصال لي به قبل ذهابه إلى العراق بيوم واحد حيث كان متعبا جدا هذا هو سماحة الشيخ الدكتور أحمد الوائلي رضوان الله تعالى عليه
لقد تركت الكثير من اللقاءت حتى لاأطيل
رحمه الله رحمة الأبرار وأسكنه فسيح جنانه مع محمد وآله

 

 

 توقيع حامل المسك :
مشاركة: هل ألتقيت يوماًً بشخصية مشهورة ؟ وكيف كان لقاءك بها وذكرياتك وانطباعاتك عنها

مشاركة: هل ألتقيت يوماًً بشخصية مشهورة ؟ وكيف كان لقاءك بها وذكرياتك وانطباعاتك عنها مشاركة: هل ألتقيت يوماًً بشخصية مشهورة ؟ وكيف كان لقاءك بها وذكرياتك وانطباعاتك عنها
عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس