. رفض أن يكون ذهباً لأن الذهب يمكن أن يصاغ وأن يباع ويشرى .
. رفض أن يسكن القصور ويلبس الحرير ، خوفا من أن تصبح القصور أقفاصا والحرير قيوداً وأصفاداً .
. رفض أن يسير في ركاب الجاه فأبى الجاه إلا أن يسير في ركابه .
. رفض السلطنة ، فتوحد العرب كما يتوحدوا من قبل ، لمبايعته سلطاناً للشعر فيهم .
رفــــــــــض كــــــــــل ذلـــــك
واختار أن يكون زهرة برية ترقص في الشمس وللشمس تنشر أريجها في السيار ين .
لم يكن والدنا نرجسياً ولم يكن إباحياً ولم يكن شعوبياً
لم يشبب والدنا بامرأة قط في شعره وهذا في المجتمعات العربية ، الجريمة الكبرى التي لا تغتفر إذا كان الغزل فاضحاً
كشعر عمر بن أبي ربيعة . وشبب عمر بعشرات النساء ، فلم يجرؤ على تكفيره أحد .
أبنته هدباء نزار قباني
وللحديث بقيه