الأمثال العربية ذات مخزون قيم حيث أنها تحمل مابين أحرفها من المعنى والتجربة وحسن التصرف والحكمة ، وتكون عادة إمام نثرا أو صدر بيت أو عجز له ، وكثيرا ما ينطلق اللسان قائلا :- إياك أعني واسمعي يا جارة وتتسائل الإذن الواعية يا ترى من قائله وما سبب النزول إن صح التعبير ؟
ويأتي الجواب من نفس الكتاب يتنهد به قائلا :-
يقال أن أول من قاله هو سهل بن مالك الفزراي ، نزل على حارثة بن لأم ، فرأى أخته فشغف بها ، ولم يدر كيف يراسلها ، فجلس بفناء الخباء وانشدا :-
يا أخت خــــــــير البدو والحضارة ***** كيف تريــن في فتى فـــــــزارة ؟
أصبح يهـــــــــوى حرة معطارة ****** إياك اعنـي واسمـــــعي يا جارة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المرجع / جريدة مرآة الجامعة .