الخامس : رواية أم المؤمنين عائشة
رواية سعيد
الامام أحمد : حدثنا وكيع ، حدثني عبدالله بن سعيد ، عن أبيه ، عن عائشة أو أم سلمة ـ قال وكيع شك عبد الله ـ أن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال لأحدهما : لقد دخل عليّ البيت مالك لم يدخل عليّ قبلها ، فقال لي : إن ابنك هذا حسين مقتول ، وإن شئت أريتك من تربة الارض التي يقتل بها ، قال : فأخرج تربة حمراء (2) .
محمد بن سعد : حدثنا علي بن محمد حدثنا عثمان بن مقسم عن المقبري عن عائشة قالت : بينا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم راقداً إذ جاء الحسين يحبو إليه ، فنحيته عنه ، ثم قمت لبعض أمري ، فدنا منه ، فاستيقظ يبكي ، فقلت : مايبكيك ؟ قال : إن جبرئيل أراني التربة التي يقتل عليها الحسين ، فاشتد غضب الله على من يسفك دمه ، وبسط يده فإذا فيها قبضة من بطحاء ، فقال : ياعائشة والذي نفسي بيده إنه ليحزنني ، فمن هذا من أمتي من يقتل حسيناً بعدي ؟! (3)
رواية أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف (4)
البيهقي : أنباني أبو عبدالرحمن السلمي أن أبا محمد بن زياد السمذي أخبرهم : حدثنا محمد بن اسحاق بن خزيمة حدثنا أحمد بن عبدالله بن عبدالرحمن البرقي ،
.................................................. ..........
(2) المسند : 6/294 * المعجم الكبير : 3/107 رقم 2815 عن الحضرمي عن الحسين بن حريث عن الفضل بن موسى عن عبدالله بن سعيد عن أبيه * مجمع الزوائد : 9/187 ، قال : رواه احمد ورجاله رجال الصحيح * ورواه ابن ابي جرادة في بغية الطلب : 2596 بسند متصل عن حنبل بن اسحاق عن أحمد عن وكيع .
(3) رواه إبن سعد في الطبقات ـ القسم غير المطبوع ـ ، وعنه كنز العمال :12/127 رقم 34317 ، وإبن عساكر في تاريخ دمشق بسند متصل إلى إبن سعد : 14/195 * بغية الطلب : ج6/2633 بسند متصل أيضا إلى إبن سعد .
(4) قال ابن سعد : كان ثقة فقيهاً كثير الحديث ، وقال ابو زرعة : ثقة إمام ، ووثقه الدارقطني والعجلي ، وذكره إبن حبان في الثقات روى عنه الستة وغيرهم ، تهذيب الكمال : 33/374 .
.................................................. ..........
حدثنا سعيد هو ابن الحكم بن أبي مريم ، قال : حدثني يحيى بن أيوب حدثني ابن غزية وهو عمارة عن محمد بن ابراهيم عن ابي سلمة بن عبدالرحمن قال : كان لعائشة مشربة فكان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إذا أراد لُقيَّ جبرئيل لقيه فيها فرقيها مرة من ذلك وأمر عائشة .... فقال جبرئيل عليه السلام : سيقتل ، تقتله أمتك ، فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : أمتي ؟! قال : نعم ، وإن شئت أخبرتك بالارض التي يقتل فيها ، فأشار جبرئيل عليه السلام الى الطف بالعراق فأخذ تربة حمراء فأراها إياها .
قال : هكذا رواه يحيى بن أيوب عن عمارة بن غزية مرسلاً ورواه ابراهيم بن ابي يحيى عن عمارة موصولا ، فقال : عن محمد بن ابراهيم عن أبي أبي عن عائشة (1) .
الطبراني : حدثنا الصائغ حدثنا أحمد بن عمر العلاف حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن عمارة بن غرية عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن عائشة : أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أجلس حسيناً على فخذه فجاء جبريل (عليه السلام) فقال : هذا إبنك ؟ قال : نعم ، قال : أمتك ستقتله بعدك ، فدمعت عينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال : إن شئت أريتك تربة الارض التي يقتل بها ، قال : نعم ، فأتاه جبرئيل بتراب من تراب الطف (2) .
والسند حسن صحيح بغيره : الصائغ هو محمد بن علي المكي ، ذكره الذهبي فقال : المحدث ، الامام ، الثقة ، ابو عبدالله ، روى عن عدة مع الصدق والفهم وسعة الرواية ، حدث عنه الطبراني ، وفاته بمكة سنة 291 (3) .
أحمد بن عمر العلاف هو الرازي يروي عن ابن مغراء (4) ، ذكره إبن حبان في الثقات ، ولم يُذكر في كتب الضعفاء ، فحديثه بمرتبة الحسن .
.................................................. ..........
(1) دلائل النبوة : 6/470 * ورواه ابن سعد في الطبقات ـ القسم غير مطبوع ـ قال : أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه عن أبي سلمة ، وعنه إبن عساكر بسند متصل إلى إبن سعد في تاريخ دمشق : 14/194 .
(2) المعجم الاوسط : 6/249 ، قال : لم يرو هذا الحديث عن أيوب إلا حماد الديناري .
ورواه التميمي في المحن : 141 عن سعيد بن أبي مريم الثقة قال : حدثنا أيوب حدثني ابن غزية عن محمد بن ابراهيم عن ابي سلمة بن عبدالرحمن ... الحديث بلفظ البيهقي ، وقال الذهبي في ذكر التميمي : هو الحافظ المؤرخ محمد بن أحمد بن تميم الافريقي ذكره القاضي عياض في الفقهاء المالكية فقال : كان حافظاً لمذهب مالك مفتياً عالما غلب عليه علم الحديث والرجال ، صنف طبقات أهل افريقة وكتاب المحن ، وكتاب فضائل مالك وفضائل سحنون ، وكتاب عباد افريقة ، وله كتاب التاريخ في أحد عشر مجلداً ، تذكرة الحفاظ ج3/889 رقم 856 .
(3) سير أعلام النبلاء : 13/428 .
(4) كتاب الدعاء للطبراني : 311 .
.................................................. ..........
أبو سعيد هو عبدالرحمن بن عبدالله بن عبيد البصري مولى بني هاشم ، قال أبو حاتم : كان أحمد يرضاه ، وما كان به بأس ، وقال الطبراني : ثقة ، روى عنه أحمد وأثنى عليه ، وذكره إبن حبان في الثقات ، ووثقه الدارقطني ، وقال إبن حجر : صدوق ربما أخطأ ، روى له البخاري وغيره مات سنة 197 .
حماد بن سلمة ، ثقة عابد مر ذكره ، أيوب هو إبن أبي تميمة كيسان السيختاني ، مجمع على توثيقه ، قال إبن حجر : ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء والعباد ، مات سنة 131 (1) .
عمارة بن غزية بن الحارث ، وثقه أحمد وأبو زرعة وإبن سعد والعجلي والدارقطني ، وقال إبن معين : صالح ، وقال أبو حاتم : ما بحديثه بأس ، كان صدوقاً ، وقال النسائي : ليس به بأس ، وذكره إبن شاهين وإبن حبان في الثقات ، وظلمه إبن حجر بقوله : لابأس به (2) .
محمد بن إبراهيم هو بن الحارث التميمي ، وثقه ابن معين وابو حاتم والنسائي وابن خراش وإبن سعد وابن سفيان وإبن شيبة وإبن حجر (3) .
.................................................. ..........
(1) تقريب التهذيب : 1/89 .
(2) تهذيب الكمال : 21/259 .
(3) تهذيب الكمال : 24/304 .
.................................................. ..........
يتبـــــع >>>