عرض مشاركة واحدة
قديم 04-02-2006, 09:42 AM   رقم المشاركة : 2
المحلل
مراقب سابق






افتراضي مشاركة: تواتر بكاء و حزن الرسول (ص) على الإمام الحسين (ع)



الثاني : أم سلمة رضي الله عنها

رواية عبدالله بن وهب بن زمعة

الطبراني : حدثنا إبراهيم بن دحيم حدثنا موسى بن يعقوب حدثني هشام بن هاشم عن وهب بن عبدالله بن زمعة قال : أخبرتني أم سلمة : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله) اضطجع ذات يوم للنوم فاستيقظ وهو خاثر النفس فاضطجع فرقد فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقبّلها فقلت ماهذه التربة يا رسول الله ، قال : أخبرني جبرئيل أن هذا يقتل بأرض العراق ـ لحسين ـ فقلت لجبريل أرني تربة الارض التي يقتل فيها ، فهذه تربتها (1) .

والحديث ثابت عن موسى بن يعقوب (2) ، وهو حفيد عبدالله بن وهب بن زمعة ، فبينه وبين جده هشام بن هاشم ، وثقه إبن معين وإبن القطان ، وعن أبي داود صالح ، وذكره إبن حبان في الثقات ، وقال ابن عدي وله غير ما ذكرت أحاديث حسان ، وهو عندي لابأس به وبرواياته ، وقال إبن حجر : صدوق سيء الحفظ ، وقال النسائي ـ وهو متصلب في الرجال ـ : ليس بالقوي ، وقال المديني : ضعيف الحديث منكر الحديث ، روى عنه البخاري في الادب وأصحاب السنن الاربعة ،
.................................................. ..........

(1) المعجم الكبير ج23/308 .

(2) رواه خالد بن مخلد كما في المستدرك : 4/398 وقال : حديث صحيح * ومحمد بن خالد بن عثمان كما في الاحاد والمثاني : 1/310 ، ولكن بدل «يقبلها» يقلبها * وإبن فديك كما في المعجم الكبير : 3/109 رقم 2821 و 23/308 * ورواه ابن سعد في الطبقات ـ القسم غير المطبوع ـ عن خالد بن مخلد ومحمد بن عمر قالا : حدثنا موسى بن يعقوب ، وعنه كنز العمال : 12/126 رقم 34313 * دلائل النبوة للبيهقي : 6/468 عن جماعة عن الزمعي ، ولم ينفرد بالحديث عن هشام بن هاشم بل تابعه عبد الرحمن «عباد» بن إسحاق .

.................................................. ..........

فحديثه على أقل التقادير حسن كالصحيح ، لتوثيق إبن معين وهو الامام في هذا الفن وإبن القطان .

هشام بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص القرشي الزهري المدني ، روى عنه أصحاب الصحاح الستة ، قال أحمد والبزار : ليس به بأس ، ووثقه إبن معين والسنائي والعجلي وإبن حجر ، وذكره إبن حبان في الثقات مات سنة 147 .

عبدالله بن وهب بن زمعة القرشي الاسدي أخوه عبدالله أيضا قتل مع عثمان يوم الدار ، ذكره إبن حبان في الثقات ، ووثقه الحافظ إبن حجر ، وحسّن الترمذي له حديثاً (1) .

الطبراني : حدثنا عبدالله بن الجارود النيسابوري حدثنا أحمد بن حفص حدثني أبي حدثنا ابراهيم عن عباد بن إسحاق عن هاشم بن هاشم عن عبدالله بن زمعة عن أم سلمة عن النبي (صلى الله عليه وآله) مثله (2) .

والسند صحيح : عبدالله بن الجارود قال عنه الذهبي : الحافظ الامام الناقد أبو محمد كان من العلماء المتقنين المجودين توفى سنة 307 (3) .

أحمد بن حفص هو بن عبدالله القاضي ، قال النسائي : لابأس به ، قليل الحديث ، ووثقه في اسماء شيوخه ، وقال الذهبي : ثقة مشهور كبير القدر ، وقال إبن حجر صدوق ، وهو من مشايخ البخاري مات سنة 258 .

أبوه حفص ، كان كاتباً لابن طهمان قال ابن عقيل : كان حفص قاضينا عشرين سنة بالاثر ولا يقضي بالرأي البتة ، قال النسائي : ليس به بأس ، وذكره ابن حبان في الثقات ، ووثقه الحاكم والذهبي وإبن حجر ، روى عنه البخاري وأبو داود والنسائي وإبن ماجة .

إبراهيم بن طهمان بن شعبة ، وثقه أحمد وأبو حاتم وأبو داود والدارمي وصالح بن محمد الحافظ وابن راهويه والدارقطني والذهبي وإبن حجر وغيرهم ، وقال إبن معين والعجلي : لا بأس به .

عباد بن إسحاق هو عبدالرحمن ويقال له عباد بن إسحاق بن عبدالله بن الحارث القرشي ، روى عنه إبراهيم بن طهمان وغيره ، قال إبن زريع : ما جاء من المدينة أحفظ منه ، وقال أحمد : صالح الحديث ، ووثقه إبن معين ، وقال ابن شيبة : صالح ، وقال ابن سفيان وإبن خزيمة والنسائي : ليس به بأس ، وقال أبو داود : قدري
.................................................. ..........
(1) تهذيب الكمال : 29/171 ، 30/137 ، 16/273 ، على التوالي .

(2) المعجم الكبير : 23/308 * تاريخ دمشق : 14/192 عن أبي حامد المشرقي عن أحمد بن حفص * بغية الطلب : 2598 عن أبي المهاجر عن عباد بن اسحاق عن هاشم بن هاشم عن عبدالله بن وهب ، ومثله في تاريخ الرقة .

(3) تذكر الحفاظ : 3/794 رقم 786 .

.................................................. ..........

معتزلي إلا أنه ثقة ، وذكره إبن حبان وإبن شاهين في الثقات ، وقال إبن حجر : صدوق رمي بالقدر ، روى له البخاري في الادب والبقية (1) .

رواية عبدالمطلب بن عبدالله بن حنطب

الطبراني : حدثنا الحسين بن اسحاق التستري ، نا يحيى بن عبدالحميد الحماني ، نا سليمان بن بلال ، نا كثير بن زيد ، نا عبدالمطلب بن عبدالله ، عن أم سلمة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم جالس ذات يوم في بيتي ، فقال : لايدخل عليَّ أحد ، فانتظرت ، فدخل الحسين رضي الله عنه ، فسمت نشيج (2) رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يبكي ، فاطلعت فإذا حسين في حجره والنبي صلى الله عليه واله وسلم مسح جبينه وهو يبكي ، فقلت : والله ماعلمت حين دخل ، فقال : إن جبرئيل عليه السلام كان معنا في البيت ، فقال : تحبه ؟ قلت : أما من الدنيا ، فنعم ، قال : إن أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها : كربلا ، فتناول جبرئيل عليه السلام من تربتها ، فأراها النبي صلى الله عليه واله وسلم ، فلما أحيط الحسين حين قتل : قال : ما اسم هذه الارض ؟ قالوا : كربلاء ، قال : صدق الله ورسوله أرض كرب وبلاء (3) .

رواية سعيد بن ابي هند

عبد بن حميد : أنبأنا عبدالرزاق أنبأنا عبدالله بن سعيد بن ابي هند عن أبيه قالت ام سلمة : كان النبي صلى الله عليه واله نائماً في بيتي فجاء حسين يدرج ، قالت : فقعدت على الباب فأمسكته مخافة أن يدخل فيوقظه ، قالت : ثم غفلت في بيتي فدب فدخل فقعد على بطنه ، قالت : فسمعت نحيب رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فجئت فقلت : والله يارسول الله ماعلمت به ، فقال : إنما جاءني جبرئيل (عليه السلام) وهو على بطني قاعد ، فقال لي : أتحبه ؟ فقلت : نعم ، قال : إن أمتك ستقتله ، ألا أريك التربة التي يقتل بها ؟ قال : فقلت : بلى ، قال : فضرب بجناحه فأتاني بهذه التبربة ، قالت : وإذا في يده تربة حمراء وهو يبكي ، ويقول : ياليت شعري من يقتلك بعدي (4) .

والسند صحيح : عبدالرزاق هو بن همام أحد الائمة الحفاظ المجمع على جلالتهم وثقتهم ، صاحب كتاب المصنف ، قال عنه إبن حجر : ثقة حافظ مصنف ، ولثقته

.................................................. ..........
(1) تهذيب الكمال : 1/294 ، 7/18 ، 2/108 ، 16/519 ، على التوالي .

(2) النشيج : صوت مع توجع وبكاء ، كما يردد الصبي بكاءه في صدره .

(3) المعجم الكبير : 3/108 رقم 2819 * مجمع الزوائد : 9/188 ، قال : رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها ثقات * بغية الطلب في تاريخ حلب : 2597 بعدة طرق إلى يحيى المحاربي .

(4) المسند : 442 رقم 1533 * تاريخ دمشق : 14/194 بسند متصل إلى عبد بن حميد * بغية الطلب : 2599 بسند متصل إلى عبد بن حميد ، ورواه أيضا بسند متصل الى وكيع عن عبدالله بن سعيد بن ابي هند .

.................................................. ..........

وجلالته قال فيه أحمد بن حنبل : لو ارتدّ عبدالرزاق عن الاسلام ما تركنا حديثه ، ولم ينفرد بالحديث بل تابعه وكيع بن الجراح .

عبدالله بن سعيد بن أبي هند ا لفزاري أبو بكر ، قال أحمد : ثقة ثقة ، ووثقه إبن معين وأبو داود والعجلي والمديني وإبن سعد وابن خلفون وابن البرقي وابن عبدالرحيم ، وقال النسائي : ليس به بأس ، وذكره إبن حبان وإبن شاهين في الثقات ، وقال المديني : كان عند أصحابنا ثقة .

سعيد بن أبي هند ، وثقه العجلي وإبن حجر ، وذكره إبن حبان في الثقات ، وقال إبن سعد : له أحاديث صالحة ، ولم يُطعن فيه أصلا (1) .

رواية شهر بن حوشب

الذهبي : حماد بن سلمة عن أبان عن شهر بن حوشب عن أم سلمة قالت : كان جبرئيل عند النبي (صلى الله عليه وآله) والحسين معي فبكى فتركته فدنا من النبي (صلى الله عليه وآله) ، فقال جبرئيل : أتحبه يا محمد ؟ قال : نعم ، قال : إن أمتك ستقتله ، وإن شئت أريتك من تربة الارض التي يقتل بها ، فأراه فإذا الارض يقال لها كربلا (2) .

إبن عساكر : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا أبو الحسن بن علي إملاءً ح :

وأخبرنا أبو نصر بن رضوان وأبو غالب أحمد بن الحسن وأبو محمد عبدالله بن محمد قالوا :

أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي أنبأنا أبو بكر بن مالك أنبأنا إبراهيم بن عبدالله أنبأنا حجاج أنبأنا حماد عن أبان عن شهر بن حوشب عن أم سلمة ... الحديث (3) .

وسنده حسن : حماد بن سلمة ، ثقة عابد ، أثبت الناس في ثابت ، أبان هو بن صالح بن عمير روى عن شهر بن حوشب ، قال إبن حجر : وثقه الائمة ووهم إبن حزم فجله وإبن عبدالبر فضعفه ، شهر بن حوشب قال عنه إبن حجر : صدوق روى عنه مسلم (4) .
.................................................. ..........
(1) تهذيب الكمال : 15/37 ، 11/93 ، تقريب التهذيب : رقم 273 .

(2) رواه ابن سعد في الطبقات ـ القسم غير المطبوع ـ عن علي بن محمد عن حماد .

(3) تاريخ دمشق : 14/193 .

(4) راجع تقريب التهذيب : رقم : 1/197 ، 30 ، 355 .

.................................................. ..........

يتبـــــع >>>

 

 

 توقيع المحلل :
لا تكن ليناً فتُعصر .. و لا صلباً فتُكسر
مشاركة: تواتر بكاء و حزن الرسول (ص) على الإمام الحسين (ع)
المحلل غير متصل