عرض مشاركة واحدة
قديم 15-01-2006, 02:41 PM   رقم المشاركة : 18
طالب المريدين
الأستاذ الشيخ علي الحجي
طالب علم ومربٍ فاضل






افتراضي

الشوق للامام الحجه عليه الصلاة والسلام ،،،،،،

الشوق : هو هبوب القلب الى غائب ،

هبوب القلب : ارتياحه وحركته في الطالب الى غائب ،

وللشوق درجات في الدرجه الثالثه : تتأجج نار يضرمها صفو المحبه ،

وعلى هذا : الشوق للامام لابد أن ينغص العيش ويسلب السلوة ،

كما لايمنع من هذا التاجج شئ ، لاأسهم ولا أحباب ولا عواطف ، ولا غيره ،

اما كيف الارتقاء لهذا الشوق :

فهو متكون من الامرين في سؤال الاخ يوسف رعاه الله تعالى ـ

فهو طلب لكشف مجهول : اللهم عرفني حجتك ،

وهو ايضا هبوب للوصول الى مقام المشاهده ،

واحذر ان يقطعك مانع او شاغل بان هذا امر خاص لفئه دون اخرى ،

لكنه يحتاج الى ان يشمر المشتاق عن سواعد قلبه وارادته وجوارحه ،

ولذا الحج الابراهيمي والعرفاني ممكن يوصل الحاج الى مقام المشاهده ،

او القرب من النداء الازلي : واذن في الناس بالحج ،،

، وربما استشكل البعض ،

انه كيف يمكن الوصول للشوق وهو من وادي الاحوال ، فلابد من قطع البدايات

الجواب :
هذا صحيح فلا بد من السلوك والسير الى الامام بملاحظة صفات جنوده الذكره اعلاه ،

والانجذاب نحوها والتمحور حولها ـ

كما لاتنس ايها السائل الكريم انك لن تجد الكثير ممن يمتحور معك على قطر الفلك الاوسع ، عليه السلام ،

فاحذر من التوقف والتوحش ،

فهذا امر طبيعي مع الاسف : واكبر دليل أقرأ عدد قراء هذا الموضوع واقرأ عدد مرتادوين ديوانية المرح

أو عذب الكلام لتعرف صدق كلامي ــــــــــــ

ااااااااااااااااااااااااااه : مع الاسف ان امامنا عليه السلام مهجور من قبلنا ولم نجعله بعد الله المحور الذي

نتلهف ونشتاق للتعرف والكتابه ،

وقديما بعثت نداء للجميع للتمحور حول هذا الجوهر الاعظم ـ والسبيل الاقوم ،

ولكن : لاحياة لاغلب من تنادي ،،،،،


عزيزي : اعلم ان الاختبار في الحب والشوق أصعب من غيره ــــــــــــــــــــــــــــــــ

وبامكانك ان تلقي نظره الى بعض الموضوعات لترى كيف هي الفراشات تحاول ان تلقي بنفسها

بعنوان واخر فيما هو اقل واقل واقل ،،،،،،،،،،،، في نار العواطف والحنان المسكين ،،

وانا ـ أعوذ بالله من الانا ـ قد يظن بعض قساوتي عندما أقلق الاشواق بشكل واخر ،،،

وكن ليس الامر كذلك : وأعلم ان الحجب ضخمه عن التجاذب نحو الامام الاعظم ،،،،،،،،،،،

ولايظن القارئ الكريم أنني اريد الحجر على القسم الرياضي وعذب الكلام والمرح ،

او اريد اقصار ها على الرساليه فهذا لايتسنى للكثير ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ولكن الارتقاء في الطلب هو اهم شئ ــ

وهنيئا لمن وفق اليه /

والا فان الله معطي لكل طلبه ،،،،،،،،،،،

ولكن القضيه في الطلب نفسه ، فمن يطلب لذاته او لعواطفه فقط او لجوارحه ، لايرقى الى الطلب الاعظم ،،

اتمنى لكم الموفقيه للمقدمات في بدايات السلوك التي تاتي بعدها ، المواهب والجذبات والاشارات من ،

قبل الامام صاحب الزمان عليه السلام ،،

 

 

طالب المريدين غير متصل   رد مع اقتباس