الغــــــــــلا .. !
لا أحب ( دخلات العرض ) إلا عندما تُعجَـنُ بشيءٍ من نعومةِ فتاة .
لذا ، أحببتُ هذه المباغتة منكِ ،
وبالطبـع ، سأباركُ لنفسي أولا ولنفسي ثانياً ... أنني شخصٌ مهم بالنسبةِ لكِ ، أو هكذا أظن .. 
و إلا لما انتبهتِ لحرفين أُذَيِّــلُ بهما نهايات ردودي ! 
عموماً .. دعيني و مدينتي الآن !
الجُبيــــــــــــــــل
على عكس الجميعِ هُنــا ، و على غير ماجرت العادةُ عليهْ ... أطلقها قبل الحديثِ عنها !
نعم الجبيل ، المدينة التي مارست شتى فنون النحت كي تنحت اسمهاَ في قلبي قبلَ ذاكِرَتـي
المدينة التي تربعت على قلبي وبدأت تضخ حبها مع كل نبضةٍ يضخ القلبُ فيها الدم
المدينة التي سكنتُها ثلاثة أشهرٍ فقط ، كانت كافيةً لتسكنني بشكلٍ دائــم !
الجبيـــل
المدينـــــة التي أحب
المدينة التي أعشــق .. !
فيهـــا ..
روائح الغاز لا وجود لها أمام روائح من يغرس حبها فيَّ
المصانع ، كلها رياض غناءْ تكتسي الخضرة ..
الجبيل الجبيل الجبيل
مدينةٌ لا يمكن أن تُرمى في بئر النسيان ما دام الله
مفتون طرق الجبيل الأنيقة
مفتون بيوت الجبيل الرائعة الهندسة
مفتون أهالي الجبيل
مفتون الجبيل
مفتون الطبيعة ،