الأخ أبي شهيد.. حياك الله وبياك..
الأخوة الكرام.. تحياتي إليكم والسلام عليكم..
بالنسبة للكلمة التي قلتها للأخ المحاور صاحب المشاركة الاساس.. فإنني قلتها له لسخريته التي تجاوزت أخلاق العمل الإعلامي.. خاصة وأن المحرر المعاصر فيما بعد التفت إلى ذلك الخطأ عندما وجه إنذاراً إلى صاحب المشاركة الأساس، والتي قامت عليها كلمتي ..
الأمر الآخر : قبل مدة قدمتُ شكوى رسمية على أحد الأعضاء لإساءته وتصرف غير الأخلاقي تجاه السيد القائد، وقد تم إيقافه لمدة ثم أعيد.. وهذا كافٍ لإثارة انتباه الإدارة بأن هناك من يحاولون استخدام الشبكة للسباب، وبالتالي ليس من الصالح الغفلة عنهم..
إضافة إلى ذلك ليس منطقياً أن نبقى نحن نمارس دور الرقابة على بعض الأعضاء المنفلتين الذين لا يراعون حرمة أحدٍ نيابة عن المحررين، ثم بعد ذلك نخضع لمزاج المحرر.. فيما بعض الأخطاء من التي لا يمكن الاختلاف على شناعتها.. وهذا طبعاًَ لا يخص فقط إدارة هجر.. فهذه المشكلة تواجه الكثير من الأعضاء في كثيرٍ من الشبكات.. إذ رأيت لبعض الأعضاء المنفلتين في شبكة ملتقى البحرين يقول بالحرف الواحد (( الخميني ارتد عن الإسلام إلى ديانة وحدة الوجود)) إشباعاً لفكرة تكفير الإمام الخميني وتفسيقه على لسان مجتبى الشيرازي.. مع ذلك رأيت له مشاركات أخرى على رغم جرأته هذه..
وبالرغم من ذلك فأنا تحملت ذلك العضو.. وناقشته ولكن أردت أن أشعره بقسوة عباراته تجاه شخصية عامة ومحترمة.. خاصة وان هذا الشخص ليس المرة الأولى التي يتطاول فيها على الآخرين، والإدارة تعرف تطاولاته.. ونقاشاتي السابقة معه على الرغم أنها أفحمته إلا أنها لم تأتِ بثمرة على المستوى الأخلاقي.. ولم أقل له تلك العبارة إلا بعد أن رأيته يتصرف بتمادٍ وتجاهلٍ لمشاعر الآخرين.. وهنا يأتي دور المحرر الذي لم يوفق في تشخيص المسألة.. وبالتالي أخطأ في التعامل معه حسب تصوري.. ولذلك فإنه بعد كل مرة يتمادى دون أن يشعر بالحرج أو بالخجل من أحد.. فيما نحن نرى الخشية من أن نتحدث حتى عن رادود يعرف الجميع موقعه العلمي والثقافي.. بل مناقشة موضوع لياسر الحبيب يسبب مشكلة مع أنه محرر لمجلة عرفت بالسباب والشتائم للآخرين من مراجع ومؤمنين.. وقد رأيت أن ذلك تقديراً لعدم تحمل أولئك للحوار وقدرتنا على تحملنا ذلك وما هو أشد.. لكن هذا آلمنا كثيراً عندما نرى تمادياً في طرح هذه المواضيع كل مرة وبطريقة مثيرة للألم من السخرية دون أن تجد رغبة من أصحابها في الوصول إلى نتيجة..
وكنت أرى أن ذلك من باب قراءة الأفكار وتناطحها ليبقى الصحيح.. ولكن ما أراه صحيحاً أن يصل ذلك إلى السخرية بالآخرين والسكوت إزاءه.. فيما يعتبر تصوير ذلك الموقف على أنه تجاوز للقانون وما إلى ذلك..
إذن أرى المشكلة مشكلة تشخيص، وقدرة على معالجة هذه القضايا..
أما أن هذه الكلمة أو تلك التي يتفوه بها ابن الجنيد محسوبة على تيار أو ما شابه فهذا من الأخطاء التي يمكنني تسميتها (( من الأخطاء الشائعة)) فأنا لم أدعِ أنني ممثل لتيار معين، وإنما الذي قلته أنني أنتمي إلى خطٍ معين.. وبالتالي إعطاء صفة الممثلية لابن الجنيد ليحاسب هذا الخط فيما بعد فهذا خطأ فادح.. الأمر الآخر يعرف الجميع أن ابن الجنيد حذر جداً وبأقصى درجات الحذر في التعامل مع المسيئين.. ويتحمل الإساءات إلى درجة السباب من أحد الأعضاء الذي أكثر ما قيل له ليرضى(( لنجلس جلسة شاي لقاح)) وما إلى ذلك.. بحجة أن المسيء كبير السن وما إلى ذلك..
على كل حال كان الإنذار الشعرة التي قصمت ظهر البعير.. لأنه قبل ذلك بفترة اشتكيت من إساءة أحد الأعضاء التي لا تقبل التأويل فرد علي المحرر بأنني أنا من يستحق الإنذار والتنبيه وليس ذلك.. وقد لامه أحد أعضاء هجر الكبار إلا أنه قال إذا رأيت ابن الجنيد عجز عن النقاش فساعده، مع أنه يعرف أن ابن الجنيد لم يكن يعجزه جواباً آنذاك.. وقد أرهق محاوريه وهم يتفلتون من الالتزام بمنهج الحوار.. وكانت حجته بتهديده بالإنذار أنه خرج عن الموضوع.. لأن الموضوع كان احتفالاً بالذكرى السنوية لفتوى التنباك.. فداخل ابن الجنيد كغيره من الأعضاء الذين يرون أصل المشاركة مدخلاً لإثارة السؤال.. فقال بأن فتوى حرمة التنباك لم تقم على نصٍ شرعيٍ فعلى أي أساس أصدر الميرزا الشيرازي الفتوى؟!.. وكنت أراقب من وقتٍ طويل هذه المسألة.. إلا أنني رفضتُ أن أطرحها حتى لا يقال بأنك من ترى هذا الطريقة وليس نحن.. فلما تم طرح القضية من قبل مناهضي حكم حرمة التطبير فرأيت أن قولهم مرجوحاً بحجتهم هم.. وهذا الأسلوب هو ما يسلكه المتحاورون في العملية الجدلية.. فإذا بي تهديداً بالإنذار ومع الرحمة تنبيه.. فيما الذي شتمني تم الرفق به وإرسال التنبيه أو الإنذار- الله العالم- إلى الخاص.. بحجة أنه كبير السن ومن قدماء هجر.. فيما السيد الفاطمي هو أيضاً من قدماء هجر.. وقد أُثخن إنذارات وتنبيهات.. لأنه وقف بقوة وصلابة أمام مكفري الإمام الخميني وأصحاب الدعاوى غير العلمية تجاه القيادة والنظام الإسلامي.
هذا الموقف أشعرني بالاستهانة بالإنذار.. فيما أنا لا أتحمل التنبيه..فكيف بالإنذار.. خاصة وأنني أبذل جهوداً عن هجر وأبذل عنها .. حتى أشعر أنني متهم من قبل من أدفع عن هجر أمامهم.. لولا ثقتهم بأنني لا أقصد الاستخفاف من قيمة أحد.. فمن يتصرف معك بهذا الاستخفاف بالإنذار ويتكرر هذا الموقف مرة بالإنذار ومرة بالتهديد.. فهذا ما يجعلني أشعر بالتقزز.. وأنني أكتب ولا أدري ما مدى تحمل المحرر لهذه الكلمة أو العبارة أو مستشارية فإذا بي أفاجأ بالإنذار.. فخروجي كان بسبب خشيتي أن تتكرر الحالة هذه فيستمرؤها المنذرون فلا يوقف عندها هذا السلوك غير الصحيح.. هناك من يعتبر الإنذار بمثابة الهمز.. فيما اعتبره توبيخاً عنيفاً.. على ( لا شيء).
وأفضل كلمة قيلت في هذا الصدد كانت للسيد الفاطمي الذي قال بدل مطالبته بالعدول عن الاستقالة كان الأولى التضامن معه لمنع التطاول .. لأن هذه الطريقة تتجاهل مؤاخذاته التي دفعته للاستقالة إلى فرض العودة عليه دون أخذ ما دفعه للاستقالة في الاعتبار.
أنت ليس ملك نفسك.. لست حر .. هذه عبارات عاطفية يبحث عنها من يريد اختبار حضوره.. أما أنا فمع احترامي الشديد لقائلي هذه العبارات إلا أنني لا اتحمل الإساءة.. ولا أقبلها..
وهنا لا أستطيع إلا أن أشكر إدارة هجر التي التفت إلى مؤاخذتي وأخذ ملاحظاتي في الاعتبار.. وأما اعتبارها لي أن خروجي من هجر يجعل بعض الفوضويين يعودون ويتصرفون بشراهة فهذا لطف منها أن تراني هكذا.. إلا أنني أرى أيضاً أن هذا اللون لا يصلح أن يتم التعامل معه بالإنذارات بتلك الطريقة التي أسست لتلك المشكلة والإشكالية..
أخي المحلل.. ما تقوله عن قول العزيز أبي شهيد بأنه متزن.. في أن يقوم بلوم الطرفين الجارح والمجروح.. مع أنه التفت إلى قضية حساسة وهي أن على ابن الجنيد ألا يتجاهل مريديه في الشبكة وهذه مشكلة تؤرقني ليس على مستوى شبكة هجر.. وإنما على مستوى النت والشبكات الكبرى.. فلا تدرون أي معاناة أشعر بها .. وأي خجل أشعر به عندما توجه لي الدعوات من قبل أعضاء في الشبكات الكبرى كشبكة (( يا حسين)) و(( الميزان)) و(( التوافق)) و(( العهد)) ولا أستطيع أن ألبي دعوتها إلا أنني لا أستطيع إلا أن أكون ابن الجنيد الذي أحبه من أحبه لطبيعته تلك.. إلا أنه لا يعني لا يملك القدرة على التألم كما أن ذلك لا يعني أنه لا يملك القدرة على الصبر على الألم.. وتقدير كل ذلك يعود لي..
أتمنى أن يلتفت إلى هذا .. وتحياتي الحارة إليكم جميعاً..