الإيمان طريق الأمان ، والعبادة سبيل السعادة ، وهذا ما نحتاجه في واقعنا المعاصر الذي تشتت فيه النفوس وتشعبت فيه القلوب.
ولم يبق لنا إلا أن نجعل الهموم هماً واحداً ، وهو كيف نرضي الله عنا ليرضينا في حياتنا وبعد مماتنا ويوم نشرنا وحشرنا ....
وإلى الله مرد أمرنا !
أخي الكريم ألا ترى أننا في حاجة ماسة لمثل هذه الكلمات في زمن كثر فيه المستائون من أحوالهم الدنيوية بل كثرت فيه الأمراض النفسية والعضوية...
الراحة النفسية أصبحت مطلب الكثيرين وتعددت طرق البحث عنها...
لكن المؤمن الملتزم بواجباته الدينية في سعادة هانئة...
مرة ومرات أشكر لك طرحك الجميل وإنتقائك الرائع
واسرع في البقيه فنحن متحمسون00