الموضوع: هكذا صليت
عرض مشاركة واحدة
قديم 19-12-2005, 05:27 PM   رقم المشاركة : 7
غريب الدار
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية غريب الدار
 






افتراضي

تحياتي للاخ الشيخ على هذا الطرح القيم عن عمود الدين ...
واضافة على ذالك لدي مداخلة قصيرة اسمح لي بها وهي عن تعريف الخشوع **

الخشوع في اللغة : هو السكون والانخفاض والهدوء .

قال تعالى : (( وَخَشَعَتِ الأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ )) [طـه / 108] .


أي : انخفضت وسكنت .


وقال تعالى : ((وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الأَرْضَ خَاشِعَةً )) [ فصلت /39] .


أي : منخفضة ساكنة .


والخشوع في الصلاة : حضور القلب بين يدي الله تعالى ، وسكون الجوارح ، واستحضار ما يقوله المصلي أو يفعله من أول صلاته إلى آخرها ، مستحضراً عظمة الله تعالى وقربه من عبده ، وأنه بين يديه يناجيه .


والحامل على الخشوع هو الخوف من الله تعالى ومراقبته ، والشعور بقربه من عبده وكلما امتلأ القلب بمعرفة الله تعالى ومحبته وخشيته و إخلاص الدين له وخوفه ورجائه كلما قوي خشوعه .

والخشوع يحصل في القلب ثم يتبعه خشوع الجوارح والأعضاء من السمع والبصر والرأس وسائر الأعضاء حتى الكلام ...

فإذا خشع القلب خشعت الجوارح وظهر عليها السكون والطمأنينة والوقار والتواضع ، وإذا فسد خشوع القلب بالغفلة والوساوس فسدت عبودية الأعضاء ، وذهب خشوعها .

والخشوع أمر عظيم شأنه ، أثنى الله تعالى على المتصفين به فقال تعالى (( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ )) [المؤمنون/2] .

وفق الله الجميع لكل خير

 

 

 توقيع غريب الدار :
غريب الدار غير متصل   رد مع اقتباس