( الغريب ) احتفظ لنفسه بمسافة قريبة من الجميع ، فقد كان محباً مخلصاً مجداً في خدمة هذا الصرح الذي كان أحد مؤسسيه .
لن نجد كالغريب في تواصله وعطائه اللامحدود .
كلنا يقبط الغريب على ما بلغه من مكانة في قلوب الجميع
ونسأل الله تعالى أن يوفقه للمواصلة بنفس الوتيرة التي عهدناه عليها ، ولن يضيع الله أجر من أحسن عملاً .
هنيئاً لمنتديات الطرف به وبأمثاله .