بداية :
يجب علينا الاعتراف جميعا ً أن لكل بلد أو -مكان - إذا صح التعبير رونقة معينه يترونق بها الذات على حسب مزواجيه
مداركه المخّــية , وعلى مدى الذكرى التي يجنيها الذاكر هنالك ,
ولكل مكان من تلك الامكنة _تجربة_ قد تكون : سكرية / مالحة / عكرة / . . . الخ
غالي ّ / ليس أعلاه إلا مقدمة وددت أن أرتاح بها . . .
محدثك / تقريبا لكل بلدٍ مكثتُ فيه طيلة الشهر وبعضها الاكثر من شهر . .
[color=#990033]بعضها مرت علينا مرور العاصفة في ركودها من جمال تلك الايام التي قضيناها . .
وآخرى مرت علينا سكرية / مخمرية / كأنها (عِنـــاق لحظي ) . ..
لكنها في الاخير طارت ’ نعم طارت مع الهواء الذي تنفسناه هناك . .
ذَاكِـرَةُ الأَمْكِــنَـة [/color]
كان بلدا مثاليا جدا والصحبة التي فيه أكثرَ مثالية ً . .
كُــنا نخرج مع سويا , نضحك سويا / ننام سويا / نأكل سويا / نُفـكر سويا . . .
ضاعت تلك الضَحِكات / ذلك التفكير . .
مكثنا فيها ستون يوما من غير أن ننشعر بتلك الايام العبرة . .
ولكن تبقى هناك تجربة عشناها مع بعض / بعضنا البعض . . .
مفتون الطبيعة / رابطك هذا ينُــمّ لي بقدر حسكم الدفين , تـٌجاه أي مكان زرتموه ,
سأفصح عن ذلك المكان عندما تفصحون عن ذلك المكان الذي نحن بإنتظاره ؟
العصري ,