عرض مشاركة واحدة
قديم 09-11-2005, 04:59 AM   رقم المشاركة : 1
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي القطيف " صادق الجامع " إلى خارج السجن

«تجري الآن الترتيبات النهائية لتوقيع صك التنازل عن حكم القصاص بحق الشاب صادق الجامع، مقدمة للإفراج عنه، بعد أن اكتمل مبلغ الدية المطلوبة» صرح بذلك رئيس خيرية القطيف عباس الشماسي.



يشار إلى أن مدير شركة علي حسن الدهان رجل الأعمال القطيفي فؤاد علي الدهان كان آخر المتبرعين بمبلغ 350 ألف ريال ليكتمل بذلك مبلغ الخمسة مليون ريال مقدار الدية المطلوب «بعد التفاهم بين العائلتين حول تخفيض مبلغ الدية الى الخمسة مليون بدلا عن ستة».






جانب من الحملات الأهلية في المنطقة لإنقاذ صادق الجامع

وأشاد الشماسي بجميع أبناء محافظتي القطيف والأحساء على مساهماتهم السخية في مساعدة عائلة الجامع وانقاذ ابنها الذي سيكون خارج السجن قريبا انشاء الله بعد الانتهاء من توقيع صك التنازل بين عائلتي الجاني والمجني عليه.



وشكر الشماسي جميع الجمعيات الخيرية على تفاعلها ومساهماتها الجليلة، خاصا بالذكر جمعيات العوامية وسيهات والقديح على التوالي لما لهم من مساهمات مميزة.



وكانت من بين أكبر المتبرعين على صعيد الأفراد بعد الدهان الدكتورة نوال عبد الغني السنان وساهمت بمبلغ 150 ألف ريال، تلاها «فاعل خير» تبرع بنفس المبلغ اضافة الى العديد من رجال الأعمال والوجهاء الذين لامس معدل تبرعاتهم المائة الف ريال.



ويقول الشماسي أن محافظ القطيف المكلف خالد الصفيان لعب دورا ايجابيا في جهود التسوية إلى جانب الجهود التي بذلها الشيخ حسن الصفار والراحل الحاج عبد الله المطرود للتوفيق بين عائلتي الجاني والمجني عليه قبل أشهر.



يذكر أن مشكلة الشاب الجامع تعود الى العام 1993 حين تسبب في مقتل المرحوم خالد المهاشير (55 سنة) من سكان بلدة النابية «محافظة القطيف» إثر نزاع شخصي نشب بين الإثنين.



وحكم على الجامع بالقصاص في 1997 وظل منذ ذلك الحين قابعا في سجن القطيف المركزي، إلى أن تم الوصول الى تسوية مقبولة من الطرفين بعد جهود ووساطات مضنية، على أن يكتفى بمبلغ الدية البالغ 6 مليون ريال.



وأطلقت «شبكة راصد الأخبارية» في يونيو 2005 وبالتعاون مع العديد من مواقع الأنترنت الأخرى حملة اعلامية مستمرة لجمع التبرعات لاقت صدى جيدا في أوساط مختلفة وتكللت أخيرا بعد أربعة أشهر بالنجاح في اكمال المبلغ المطلوب.

منقول
ريحانة الإيمان

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس