عرض مشاركة واحدة
قديم 25-10-2005, 12:59 PM   رقم المشاركة : 13
حيص بيص
طرفاوي بدأ نشاطه





افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


معذرة لتأخري عليكم أحبتي

تحية كلها قُـبَلُ ! ( خاطري أجغف راسك بجغفه جبلاوية دبشه ) وذلك من فرط محبتي لك عزيزي الرأي الصريح

الحمد لله الذي جمعنا في هذا الملتقى الحواري الطيّب ؛ وقد تواصينا فيه على المودة والمحبة في تبادل أخوي ثقافي كله غيرة وإخلاص على مصلحة مجتمعنا .

نحن نجتهد في وضع القارئ الكريم أمام صورة كاملة للموضوع محل النقاش ، وذلك بأن يضع كل واحد منا إصبعه على جانب من الموضوع ويجتهد في إبرازه . والقارئ على درجة من الفطنة بحيث يملك أن يجمع أجزاء مداخلاتنا ليكوِّن من خلالها صورة متناسقة ومترابطة عن الموضوع محل النقاش .


أعود للموضوع :

هنا عدة نقاط أعلِّق عليها تباعاً :

1- بخصوص بعض المطالب كأزمة المياه .

في استعراضنا لهذه القضية لا بد لنا أن نقف على بعض الحقائق الواقعية المتعلقة بكل مَطلب حتى يكون توصيفنا دقيقاً ولا نظلم أنفسنا والآخرين معنا .

مثال ذلك : مسألة المياه .

ما حجم هذه القضية ؟! هل هي لـ ( فريج من فرجان الشرقية فقط ) أم هي أكبر من ذلك ؟!

لبنان ليست جورجيا ، لبنان ليست أوكرانيا
الطرف ليست العقار ، الطرف ليست قمسي !


تعداد أهالي الطرف يبلغ قرابة 30 ألفاً ! أي تعداد عدة قرى مجتمعة ! وتُعد قريتنا واحدة من أكبر القرى على مستوى المحافظة من حيث مساحتها الجغرافية ( راجع أي تقرير رسمي ) .

لو كانت الطرف بحجم قرية العقار ( مجرد فريجين وبقالة عبارة عن طبيله ، وحتى حلّاق ما فيها ) . لأصبحت أزمة المياه فيها محلولة بتوفير ( وايت ) ، كل يوم ( يلف ) على البيوت. ويمكن أن تلتزم أي جمعية خيرية به أو حتى الأهالي أنفسهم يتكفلون به .
ولكن . . جدة غير . . أقصد الطرف غير .

لنسأل أنفسنا في هذا الإطار :

هل إمكانيات الجمعية الواقعية تمكنها من الوفاء بحاجة قرية كبيرة كالطرف في مسألة المياه .

إن حجم الطلب الكبير على المياه ؛ إذا قابله ضعف في الإمكانيات الواقعية ! فإن التصدي للأمر مدعاة للصراع والتناحر .
بمعنى . . كيف للجمعية أن تسد حاجة الأهالي من المياه ؟ ( إن وفرت للراشدية بيزعلون في الشرقية ! وإن وفرت لسيّالة بيزعلون في غيرها . . . . إلخ ) .

أردت من هذه النقطة القول :

أ – أن بعض المطالب تحتاج تصدي جهات رسمية لها إمكانيات أكبر من الجمعية ؛ وتضع حلولاً جذرية لها باعتبارها تتعلق بالبنية التحتية للقرية التي تحتاج بالتأكيد لميزانية ومتابعة رسمية .

ب – هل مطالبنا هنا في هذا المثال بالذات نضعه على إدارة الجمعية باعتبارها تتصدى لحاجات الناس ( الأساسية ) بحسب ما يتوفر لها من إمكانيات ، أم هو عتب على شخصيات في الإدارة نأمل منها أن تُفعِّل وجاهة منصبها في تعزيز مطالب الأهالي أمام الجهات الرسمية التي بيدها وحدها إمكانية وضع حلول جذرية للمطالب الكبرى كالمياه والمجاري وغيرها .

إن كان عتباً شخصياً ، فهو يبقى في حدود الفروق الفردية الشخصية بين كل مسئول وآخر ومدى تحمسه لأي مشروع ( وهو ما يوجب علينا اختيار مَن يتمتعون بصفات شخصية خاصة ) .


يتبع بقية النقاط =======>

 

 

حيص بيص غير متصل   رد مع اقتباس