ممتـاز الحـوار و النقـاش أمـران جميـلان ، وبصراحة نفتقـد هـذه الصفتـان في أحوال عديدة
وعـادة مـا نـرى النقـاش يـدور حـول موضوعـا واحـد وهـي عـن الريـاضـة بصراحـة أمـر ممـل
أن أن نلقـي نقـاشـا لا فـائـدة منهـا كمـا يفعـل الكثيـريـن فـي الحـوار حول الكرة و اللاعبين
حتى وصل الحـد إلى دخـول نقـاش الموضـوع على وقـت الـغـداء ممـا سبب لي إحراجـا و غضبـا
لأنهـا لم تنتهي على خير و أنتهـت ومـا كـاد أن ينتهي بسبب الخصـوم .. كمـا بلـغ الـأمـر البرامـج
الرياضيـة ،، لمـاذا لا ننـاقـش فـي أمـور الديـن وحتى وإن كـان مسائـل خـاصـة أو حرجـة فقـول
" حدث ولا حرج " ، اسئل ولا حرج " أو لا حرج في الدين .. لماذا نتجاهلها ونسير على خـطـى الرياضة
التي لا نفع لهـا سـوى كثرة القلقل و القـال و التعصب و التجاهل ..
فقـد تعـودنا دائمـا أنـ نتحـدث بالأخبـار المنتهيـة أو المحدودة الزمـن مثـل " فلان فعل و فلان سوى و فلان
قال و صار حادث و قبض على فلان " وألـخ .. فهذه الأمـور لها حدود زمنية ستنتهي عـاجـلا أم آجـلا ..
لكن الخوض في نقـاش حـول أمـور الدين و الإسـلام طريـق لا ينتهي ولها فوائـد كثيرة و كثيرة ونحن نجهل
الكثير منهـا ..
آسـف على الإطـالـة كـانـت مـجـرد تعبيـر لرأي حول النقـاش .. وتسلـم عزيزي الساعي على الموضوع ..