عرض مشاركة واحدة
قديم 22-10-2005, 01:23 PM   رقم المشاركة : 11
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ }
(25) سورة الشورى
{ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ } (15) سورة لقمان
التوبة باب فتحه الله تعالى لكل من أذنب وعصى وأرتكب ما يخالف أوامر الله تعالى ، " أمرتنا بالدعاء ، وضمنت لنا الإجابة ".... ونحن الآن في ليالي شهر رمضان المبارك شهر الرحمة والغفران..حيث الشقي من يحرم من المغفرة في هذا الشهر..



سؤالنا الذي يتضح لنا في اختلاف الآيات :
ما الفرق بين التوبة والإنابة ؟

" التوبة" هي الانتقال من المخالفة إلى الموافقة ، أي انتقال الإنسان من مخالفة الله إلى طاعة أوامره واجتناب نواهيه.
" الإنابة" هي الانتقال من الموافقة إلى الله تعالى ....أي أن التوبة تسبق الإنابة ..
قال تعالى: {وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ} (17) سورة الزمر
" اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ" هذه التوبة ثم بواو العطف :" وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ " هذه هي الإنابة حيث الانتقال كلياً إلى الله تعالى.فعلينا أن نتوب أولاً لله تعالى ثم ننيب له جل جلاله....،
وجعلنا الله وإياكم من التائبين والمستغفرين والمحبين لله عز وجل خصوصاً في هذه الليالي الكريمة
نسألكم الدعاء..

ولنا بقية في نور القرآن الكريم
ريحانة الإيمان

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس