أتمنى للجميع المشاركين القرب من نور القران
لي تعليق بسيط يتعلق باهمية التدبر في مسالة الكيف الازمه للقبول والا ثار ،،
ويتساءل البعض لاسيما ريحانة الايمان : عن الضياع والشعور به ،، بسبب
الا نشغال الشديد بالبيت مثلا فكيف يتدارك المؤمن وضعه ؟؟؟؟؟؟
السؤال بداية للتوفيقات واجابتي :
1 ـ التركيز على الربط بان العمل في البيت هو عبادة في الواقع ،، ، ،
وان العبد اذا ربط قلبه واموره بالله كل شئ يقربه الى الله ـ قل ان صلاتي ونسكي
ومحياي ومماتي لله رب العالمين ،
ليس سوءا مادام البعض متوجه الى الله ولم يتمكن من ختم القران ومادام مركزا على
التدبر والكيف ومحاولة تحصيل الشوق في العباده بل السؤال ينم عن شوق موجود ،،
2 ـ حتى الا دعيه ربما قليله لكن العبارة الواحده بمعرفه تشكل مقاما للانسان يرتقيه ،
3 / ليس معنى كلامي ان لا يحاول المؤمن والمؤمنه الا هتمام بتنظيم الوقت ولكن هناك
أولويات لاباس بتقديمها
4 ـ التدارك يكون بالتوجه والا قبال بليالي القدر والمعرفه لقيمتها وما فيها من فيض
وعطايا بل تصل الى امور عظيمه جدا ،
5 تنزل الملائكة والروح فيها ، وهذا يتطلب موضوع كامل لو احببتم ـ وليس فقط تعويض
لما فات ، ، اذ ممكن الداعي يحصل على تاييد اصغر او اكبر بواسطة الروح التي تتنزل
بليالي القدر ،
6 السعي لتحصيل الشوق لليالي القدر يفتح بابا عظيما للمؤمن والمؤمنه وله اثار اكبر في
القرب من الله تعالى والفوز ،
7 ـ فرصه لتحريك الروح من خلال المعصوم نحو روح المعصوم الحجه عليه السلام ،، ،
وبالتالي يقرب تلقائيا من تاييد الروح التي تتنزل ان شاء الله تعالى
8 ، تمنيت ان يكون تواصل اكبر في مو ضوع كيفية الا لتقاء الروحي ـ في الحوار
الا سلامي مو جود ـ وكذلك في دعوة للحوار ـ عن الحب والجمال والا رتقاء فيه
لكن يبدو لم يلتفت الا خوة للدعوة كثير ما عدا رسول المحبه الذي كان يحاورني
ـ اتمنى لرواد المنتدى ان يتاهبوا لليالي القدر وانا بخدمة الجميع