عرض مشاركة واحدة
قديم 21-10-2005, 01:34 AM   رقم المشاركة : 9
طالب المريدين
الأستاذ الشيخ علي الحجي
طالب علم ومربٍ فاضل






افتراضي

أتمنى للجميع المشاركين القرب من نور القران
لي تعليق بسيط يتعلق باهمية التدبر في مسالة الكيف الازمه للقبول والا ثار ،،
ويتساءل البعض لاسيما ريحانة الايمان : عن الضياع والشعور به ،، بسبب
الا نشغال الشديد بالبيت مثلا فكيف يتدارك المؤمن وضعه ؟؟؟؟؟؟
السؤال بداية للتوفيقات واجابتي :
1 ـ التركيز على الربط بان العمل في البيت هو عبادة في الواقع ،، ، ،
وان العبد اذا ربط قلبه واموره بالله كل شئ يقربه الى الله ـ قل ان صلاتي ونسكي
ومحياي ومماتي لله رب العالمين ،
ليس سوءا مادام البعض متوجه الى الله ولم يتمكن من ختم القران ومادام مركزا على
التدبر والكيف ومحاولة تحصيل الشوق في العباده بل السؤال ينم عن شوق موجود ،،
2 ـ حتى الا دعيه ربما قليله لكن العبارة الواحده بمعرفه تشكل مقاما للانسان يرتقيه ،
3 / ليس معنى كلامي ان لا يحاول المؤمن والمؤمنه الا هتمام بتنظيم الوقت ولكن هناك
أولويات لاباس بتقديمها
4 ـ التدارك يكون بالتوجه والا قبال بليالي القدر والمعرفه لقيمتها وما فيها من فيض
وعطايا بل تصل الى امور عظيمه جدا ،
5 تنزل الملائكة والروح فيها ، وهذا يتطلب موضوع كامل لو احببتم ـ وليس فقط تعويض
لما فات ، ، اذ ممكن الداعي يحصل على تاييد اصغر او اكبر بواسطة الروح التي تتنزل
بليالي القدر ،
6 السعي لتحصيل الشوق لليالي القدر يفتح بابا عظيما للمؤمن والمؤمنه وله اثار اكبر في
القرب من الله تعالى والفوز ،
7 ـ فرصه لتحريك الروح من خلال المعصوم نحو روح المعصوم الحجه عليه السلام ،، ،
وبالتالي يقرب تلقائيا من تاييد الروح التي تتنزل ان شاء الله تعالى
8 ، تمنيت ان يكون تواصل اكبر في مو ضوع كيفية الا لتقاء الروحي ـ في الحوار
الا سلامي مو جود ـ وكذلك في دعوة للحوار ـ عن الحب والجمال والا رتقاء فيه
لكن يبدو لم يلتفت الا خوة للدعوة كثير ما عدا رسول المحبه الذي كان يحاورني
ـ اتمنى لرواد المنتدى ان يتاهبوا لليالي القدر وانا بخدمة الجميع

 

 

طالب المريدين غير متصل   رد مع اقتباس