وجهة نظري أن الفصل بين المجتمع والملتقى غير صحيح !
فالملتقى ما هو إلا نشاط من أنشطة مجتمعنا يقوم بها أفراده !
أفراد مجتمعنا وكأي مجتمع يتوزع أبنائه على كافة الأنشطة التطوعية في حلقة تكمل بعضها بعضا .
الملتقى نهض بالجانب الثقافي !
صندوق الفقراء ينهض بالجانب التكافلي !
الزواج الجماعي ينهض بالجانب الإجتماعي !
.. . . إلخ .
الملتقى ما هو إلا واجهة من واجهات النشاط الطوعي لمجتمعنا ولا يمكن أن نفصله عنه .
ومن لديه أي مقترحات على أي نشاط تطوعي ؛ فليبادر إلى إيصاله للقائمين عليه ! ولا يكتفي بالقول بل عليه أن يكون عضداً معهم في خدمة هذا المجتمع .
من يعمل قد يخطأ ! لأنه يُصارع مواقف الحياة على اختلاف حدتها ! فقد ينجح مع بعضها وقد يعجز عن بعضها الآخر .
أما من لا يعمل ؛ فمن الإستحالة أن يقع في الخطأ ( ببساطة لأنه لا يعمل أساساً )
أنا مع جمع كل الملاحظات ؛ لكن شريطة أن يتم توصيلها للقائمين على الأنشطة بكل مسؤولية تحقيقاً للصالح العام وليس شيئاً آخر .
أجدد ثقتي بالنوايا الحسنة للقائمين على الملتقى ؛ سائلاً المولى العلي القدير أن يوفقهم للمزيد من خدمة مجتمعهم .
حيص بيص