عرض مشاركة واحدة
قديم 29-09-2005, 11:31 AM   رقم المشاركة : 5
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
بالمنطق والعقل الله تعالى هو خالق الكون هو خالق السموات والأرض والجبال والبحار والإنسان...
هو خالق المجودات جميعها أي هو علة وجود هذه الموجودات
يقول تعالى في محكم كتابه الكريم: بسم الله الرحمن الرحيم
{وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ} (73) سورة الأنعام
ويقول تعالى:
{وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ } (5) سورة النحل
بينما يصف إيجاده لعدداً من الموجودات بتعبير آخر : يقول تعالى:
{الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} (22) سورة البقرة
ويقول كذلك:
{وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّن الْعَالَمِينَ} (20) سورة المائدة.
ومن يقرأ الآيات بتمعن يجد أنه تعالى عبر عن وجود السموات والأرض بـ"الخلق" بينما عبر عن الأنبياء بـ"الجعل" والتساؤل يظهر لنا جلياً في هذه الآية:
{الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِم يَعْدِلُونَ} (1) سورة الأنعام
فلماذا قال تعالى خلق السموات والأرض ولم يقل عز وجل جعل السموات والأرض، ولماذا قال جعل الظلمات والنور ولم يقل خلق الظلمات والنور؟؟!!


هناك فرق بين الخلق وبين الجعل إلا وهو:
الخلق: هو أيجاد الشيء من العدم قال تعالى: " خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ" (1) سورة الأنعام
أي أوجد سبحانه وتعالى السماء والأرض من العدم في هذا الكون .
الجعل: هو أيجاد سنة كونية دائمة في الأرض قال تعالى: " وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ" (1) سورة الأنعام
والظلمات والنور هم من سنن الله الكونية الدائمة في هذه الأرض
فبعد أن خلق سبحانه وتعالى السماء والأرض وبعد ذلك وكما هو واضح في الآية " وجعل " أي أوجد فيهما سنن كونية كالظلام والنور والزواج والشمس والقمر والليل والنهار.
فسبحانه تعالى جلتّ عظمته.

ولنا في القرآن الكثير
ريحانة الإيمان

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس