عرض مشاركة واحدة
قديم 31-07-2005, 03:17 AM   رقم المشاركة : 8
المهد
مشرف سابق





افتراضي

الفصل السادس والأخير

الحلقة الأخيرة


هزأتْ خارطةُ الأرض

بما قد قلت..

بحزن البسماتْ..


وتواريتُ

لكي لا أسمع في حنقٍ منها الدعواتْ


وأردتُ النوم

ومن قلبي أبصرتُ بديع الومضاتْ


أغمضتُ العين

وفي نومي!.. تتجلى كل اليقظاتْ


نُهب القدس

لما نهبت فدك

وتتالت قبضات


ترتع في القدس وفي فدك..

حتى تسكرها السكراتْ


والروح يعذبها نهبٌ

كالنار عظيم اللفحاتْ


فدكٌ ..

وهي العالم..

حيرى ..

وتحرض كل الجبهاتْ


فشعوبُ الأرض يطالبها الوجدان لتصنع صولات


والقدس..

تصدّر أحجاراً

تبعثها نحو الجبهاتْ..


فمتى يأتي إبن الزهرا

ويزيل جميع العقباتْ


وتُكسّر آلهةُ الزيف

كيْ تجبرَ كل الثلماتْ


فيصير العالم جناتٍ

تشذوا من عبق النفحاتْ


وتزولُ الآلام جميعاً

وتُحقَّقُ أسمى الغاياتْ



تمت بعون الله

 

 

 توقيع المهد :



****اللهم..ولا تفتِنِّي بالإستعانة بغيرك إذا اضطررتُ،
ولا بالخضوع بسؤال غيرك إذا افتقرتُ،
ولا بالتضرع إلى مَن دونك إذا رهِبتُ،
فأستحق بذلك خذلانك ومنعك وإعراضك،
يا أرحم الراحمين.
المهد غير متصل   رد مع اقتباس