بارك الله عزيزي الحوات
فرغم حزني بعدم وصولي إلى التشييع إلا أن صورك جعلتني أعيش و كأن مع المؤمنين في التشييع
و رغم حرني على فقد هذا العالم الكبير إلا أن جموع المشيعين الغفيرة جعلتني سعيداً إذ نال هذا العالم ما يتناسب و مكانته العلمية و الروحية الكبيرة.
المحلل ،،