السلام عليكم
هذا كلام الذي هاجت خواطره،،،،، في ترب نعلك لا خوذاً ولا كعبا
أبا الحسين: إذا مرت قوافلكم،،،،، على الصراط كبرقٍ شقّق السحبا
تناولوا عالقاً شدّت أنامله،،،،، حسنى هواكم ولولاها لما نشبا
وكان ذا قلمٍ في وجه ناصبكم،،،،، يسطر الموت إذ في حبكم كتبا
لو كان حبُّكم ناراً لطاب لنا،،،،، عيشَ الهناء بأحمى حرِّها لهبا
والظلمُ في حبكم شهد وظالمنا،،،،، من الحماقة زاد العاشق السَّغِبا
تميزون وتقصونا لمذهبنا،،،،، كأننا من بقايا المارقين سبا
تميزون وتقصونا لمذهبنا،،،،، كأننا من بقايا المارقين سبا!!!
وحقُّنا بين أيديكم يُطاف به،،،،، في جفنةِ الحقدِ مبذولاً ومنتَهَبا
من كل مجتلبِ الأصقاع ميزتهُ،،،،، عداوةٌ لبني المختار قد نصبا
ونحن فخر أوال في حضارتها،،،،، ونحن أعلى بني عربانها نسبا
لنا شمائل عبد القيس في كرمٍ،،،،، ومن ربيعة طابت ريحنا حسبا
ونحن جمر الغضا لو شئت مسجرَهُ،،،،، لا تحسبنّه من تحت الرماد خبا
والهاشميون نورٌ بين أعيننا،،،،، نرعى بحبهم للمصطفى قربا
هويةُ الأرضِ في أعراقنا رسختْ،،،،، وأنبتت من دماناالنخلَ والرطبا
ولم يربِّ الهوى فينا لوائفها،،،،، حتى استطالت وقالت لستم عربا!!!
كأنما عيّر البازيَّ ذو سُحَلٍ،،،،، لما رآه بقيدٍ لست مختلِبا!!!
البازي: الصقر
ذو سحل: طائفة الزرواحف (السحلية)
أو مثلما قال مطليٌّ على جربٍ،،،،، إلى صحيحٍ أرى في جسمك الجربا!!!
(الجمل الذي يصاب بالجرب يُطلى بنوع من الدواء ويُعزل خوف انتقال العدوى)
في ظلمةِ الليل والآساد خادرةٌ ،،،،، يبصبص الهر من قُدّامِها الذنبا!
فهذه شِيَمُ الدنيا ومنطِقُها،،،،، يعدو على حوزةِ الأحرار منقلبا
تعيب في أصلنا يا من على حجرٍ،،،،، من العروبة نالت أمُّكَ اللقبا
هذا التعدي أصلٌ في سوالفكمْ،،،،، والأصل لو بان – قالوا – يُبطل العجبا
يقول المثل: (إذا عُرف السبب بطل العجب)
آوت طريد رسول الله وانتبذت،،،،، ذا لهجةِ الصدق مهضوماً ومحتسِبا
آوت مروان طريد الرسول ونفت أبا ذر صاحبه!!
ومات في غربة التقوى وطفلتهُ،،،،، حيرى تخاطب في تجهيزه الكثبا
فأنت أنت أبو ذر بذات أذىً،،،،، ما دام عثمان فوق الأمرِ منتصبا
لا ينقمون عليكم غير لزمتكم،،،،، أطيابَ قد خصّها الرحمنُ وانتجبا
دعوا لهم حبَّهم واسروا بحبِّكُمُ،،،،، عند الصباح هواكم يدركُ الغلبا
ستبصرون على حوض النبي غداً،،،،،، لكمْ علياً بكأسِ الفوز مرتقبا
و لا ينال الظمى من نال شربته،،،،،، يعود والماء لا يثري به رغبا
يتبع