هذه القصيدة عبارة عن خاطرة مرتجلة ارتجالاً في البقيع وكانت مناسبتها في حمامة كانت واقفة على قبر الإمام الصادق عليه السلام ، الذي لم يستطع السيد أن يصل إليه...فقال وهو يرتجل ودموعه على خذيه:
بالله جئتك يا مدينة.... أشكو لك الشعل الدفينة
ما تعرفين من اللظى عندي ومالا تعرفينه
أشكو لكِ شرراً تطاول للعيون ألا ترينه
أشجاهُ أن حمامة ببقيعك وطأت متونه
ومشت على قبر الحبيب تُقبلُ الأرض الثمينة
وتشم رمتله كأنما تدري بما اشتملت بطونه
بالله أسالكِ الجواب عن السؤال أيا مدينة
أمن العدالة، مثل هذا الطير منه تقربينه
جدي الذي تحت التراب وأنا الحفيد تبعدينه!!؟
شميه عني يا حمامة عن جوارحي الحزينة
عني كذاك فقبليه إذا هممت تقبلينه
واهمسي في إذنه إني هنا أقف السكينة
أرجو السلام على يديه وحق جدته المصونة
جداه.... قد طال انتظار القلب بسمتك الحنونة
أنت الأبوة، والأبوة فيض راحتك الهتونة
إن كنت قبلاً قد عققتك فالسماحة والمعونة
والابن عادته العقوق، والجد عادته الليونة
الشاعر السيد محمد الخباز
ريحانة الإيمان