عرض مشاركة واحدة
قديم 13-07-2005, 05:55 PM   رقم المشاركة : 1
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي زيارتنا لحبيب قلوبنا المـهـد . . .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

زيارتنا للمهد لم نكن لنخطط لها ؛ فقد جاءت على عجلة منا .

كنت أعرف أن مرافقة ( قلب خضر ) في زيارته للبحرين لا بد وأن تجرنا لزيارة أحد أحبابه هناك ، فقد كنا نمازحه طيلة الرحلة وكيف أنه خبير بشوارع البحرين شبراً شبراً .

ما إن انفصلنا عن بقية مرافقينا في الرحلة حتى انطلق بي قلب خضر إلى وجهته ( عالي ) ، فهناك يسكن أحبابه .

توقفنا عند مكتبة فخراوي لشراء بعض الكتب ؛ وهناك اتصل قلب خضر بالمهد ليطلب منه إعداد بعض الشاي لضيوفه القادمين له .

كان حديث قلب خضر معي طيلة المسافة الفاصلة بين جد حفص وعالي عن شخص المهد وحرمه ، وكان يكرر على مسامعي عبارة : ( إذا كانت جنسية الطيبة بحرانية كما نعرف جميعاً ، فإن خير من يمثلها المهد وحرمه ) .
وكان من فرط حماسه للمهد وحرمه يقول لي : ( أتعب أتعب أتعب لو أتحدث لك عن طيبتهما )

أطال في حديثه عن المهد وحرمه ؛ وكيف أنهما احتضنا تواصله وأسرته معهما بخلق رفيع يعكس طيب ذاتهما .

استقبلنا أبو محمد أيما استقبال ،

هناك حيث فرحة اللقاء به طغت على حديثنا ، فأخذنا نتحرك في أحاديثنا بعفوية . . . .

كنت أسرح بعض الوقت في لحظة ثناء وشكر وعرفان لرب الأرباب الذي منَّ عليّ بولاية أمير المؤمنين عليه السلام التي كانت سبباً في معرفتي لقائمة تطول من المؤمنين ( ومن شتى الأمصار والبلدان ).

مر الوقت سريعاً ، فقد كنا على موعد مع بقية زملائنا في الرحلة ، وكنا مضطرين لوداع أبي محمد . ولكن كان لأم محمد رأي آخر . فقد استوقفت ( قلب خضر ) لتحمله هدية يأخذها معه لحرمه .

نِعمَ البعل أنت يا أبا محمد . . ونِعم الحرم حرمك


أذكر أن قلب خضر فسّر وجود المهد وحرمه بيننا في منتديات الطرف ، بأن دافعه التواصل مع شيعة الزهراء عليها السلام . فقد شعرا بمحبة بعض شيعة الزهراء لهما . وأخذهما ذلك للتواضع والخجل من الزهراء فاندفعا نحونا بقوة وكأن لسان حالهما يقول : أوفينا يا أم الحسن

واللهِ . . أم الحسن تحب من يحب شيعتها ويتقرب إليهم وكله مودة ورحمة وصلة بهم .

 

 

 توقيع حامل المسك :
زيارتنا لحبيب قلوبنا المـهـد . . .

زيارتنا لحبيب قلوبنا المـهـد . . . زيارتنا لحبيب قلوبنا المـهـد . . .
عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس