جئت لا أعلم من أين ؟ ولكني أتيت
ولقد أبصرت أمامي طريقا فمشيت
وسأبقى سائرا ان شئت هذا أو أبيت
كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟ لست أدري
يرد عليه الشاعر السيد مهدي السيد هاشم الحكيم المولود في بنت جبيل (لبنان الجنوبي) سنة 1933 بقوله :
جئت من فيض اله وبنعماه أتيت
حيث أبصرت طريقي مظلما ثم اهتديت
سائرا – ان شاء – لا ان شئت هذا أو أبيت
كيف غاض النور في عقل ذكي ؟ لست أدري
إلا آخر الرد..
http://www.bintjbeil.org/sha3er-%20m...smahdi7kem.htm
معروف ان كثير من الشعراء / والشعراء العلماء قد ردوا على الطلاسم وتأثر منها الكثير حتى لم يعد دويها بخافٍ على أحد..
أنا كتبت هرجاً متأثراً بهذه القصيدة..
ووالدي كتب قصيدته سفر الكون وكأنه متأثر منها..
وقد قرأت الكثير من المطبوعات الشعرية في الرد عليه مثل قول الشاعر.. الذي لا أذكر اسمه:
أنا لا أدري إلى أين فهل أنت دريتا!
ملئوا دربك شوكاً فامل مصباحك زيتا
وتخطى فعسى ان يهتدي من ليس يدري
ردود وسجال كبير وكتابات لا تحصى في هذا العنوان، دخل النت ليدخل بوابة التدوين:
http://www.summereon.net/308.html