مهما قتلونا ومهما شردونا ومهما حاولوا اطفاء نور مذهبنا لن يستطيعوا اطفاء شمعة حب أهل البيت في قلوبنا .... ولن يستطيعوا أن ينزعو ذلك الحب الخالد الى الأبد . شكراً عزيزي ( المهد ) ودمتم سالمين ومتمسكين