عرض مشاركة واحدة
قديم 26-06-2005, 06:31 PM   رقم المشاركة : 1
رضيعة حب الحسين
طرفاوي جديد





الفنان والحب الكبير

السلام عليكم ورحمت الله وبركاته

لقد قرأت قصة رائعه وقد اعجبت بهاا كثيرا واتمنى ان تشاركوني هذه القصه الرائعه :$1:
سوف اكتب جزء منها الان واذا رايت منكم الحماس لاكمال القصه سوف اكملها واذا رايت العكس فلن اكملها

اتمنى رؤيت ردودكم (ولي ما يرد بيلاقي ):hat: اوكي:tounge_sm

الجزء الاول

كان لبنان يحترق ، وخاصه بيروت وضواحيها ، تارة تتأجج النار فتعمأرجاءها طلقات الرصاص ، ودوي أصوات القذائف والمدافع ،وأخرى تخمد لتسريح فترة من الزمن ، قد تطول وقد تقصر لتعود ، فيلف دخانها الأسود ولهيبها بنايات وشوارع ، يوم نيسان 1982 كان كل شيء هادئا ، المحلات التجارية فتحت أبوابها ، الدوائر الرسمية استأنفت عملها ولو نسبيا ،المدارس استقبلت طلابها ، الحياة كانت شبه طبيعية ومع ذلك يسيطر على الكل خوف غامض من استئناف القتال في أية لحظة . والناس قد تعودوا على ذلك وكل منهم يهمس في اعماقه : فليكن ما يكون فقد مضت سنوات على هذه الحال .
وصاحب قصتنا فؤاد الصالح كان ككل هؤلاء ، فقد خرج ذلك اليوم من بيته في بيروت مودعا امه العجوز قائلا: (استودعك الله يا امي.. انا ذاهب الى عملي).
وردت الام بالمحفظك الله يابني وحماك وارجعك الي سالما ، دعائي معك من امامك ومن خلفك).ثم زفرت زفرة طويله واكملتما هذه المصائب التي حلت بلبنان؟ يخرج الانسان من بيته وكانه يودع الوداع الاخير).
ورد فؤادما العمل يااماه ، علينا ان نخرج لعملنا ، هذه الحرب القذره مفروضه علينا فرضا ،ساذهب ، هل تحتاجين لشيء؟) وهزت الام راسها مهمومه قائله لعن الله الذين كانوا سبب هذه الحربولعن الذين لا يجربوا ان يحلوا مشكلها..لا..لا..لا اريد الا سلامتك).
وخرج فؤاد الصالح من منزله ليستقل سيارته وينطلق بها.

نسأكلم الدعاء...
اختكم رضيعة حب الحسين

 

 

رضيعة حب الحسين غير متصل   رد مع اقتباس