عرض مشاركة واحدة
قديم 22-06-2005, 01:09 AM   رقم المشاركة : 9
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







من قصص الحمقى..

بسم الله الرحمن الرحيم
تحية طيبة إليكم متابعي موضوع الحماقة في سطور
واليوم لدينا....قصص الحمقى...

من قصص الحمق:
• جحا واليهودي:
كان (جحا) يدعو كل يوم بهذا الدعاء:
(" يا رب أعطني مئة دينار، فإن كان أقل من مئة أرده إليك، ولن أقبله")
وكان له جار يهودي يسمع دعاء (جحا) كل يوم.. وذات يوم أراد اليهودي أن يمتحن(جحا) هل يصدق أم لا؟
فجعل تسعاً وتسعين ديناراً في صرة، وألقى بها في دار(جحا) بعد تمام دعائه مباشرة!
(جحا) التفت وإذا بصرة هبطت من نحو السماء إلى داره..
فرح، وقال إن الله تعالى استجاب دعائي..
أسرع إلى الصرة، وفتحها، وحسب الدنانير. فإذا هي تسع وتسعون دينار!
وكان اليهودي ينتظر ماذا يفعل(جحا) بالصرة وكيف يردها إلى الله
وإذا بجحا رفع رأسه إلى السماء قائلاً:
(" رب إن لم يكن عندك الآن مئة دينار، فأني أرضى بتسع وتسعين")!
اليهودي: لما سمع ذلك من جحا اضطرب، وأسرع على باب دار جحا!
طرق الباب، فخرج جحا قائلاً:ماذا تريد؟؟
اليهودي: الدنانير أنا وضعتها في الصرة ورميت بها إلى دارك لأمتحنك وهي لي فأعطنيها !
جحا: أجننت! أنني لم أزل أدعو الله ليبعث إلي بمائة دينار، والآن لم يكن عنده مائة، فأرسل تسع وتسعين دينار، وهذا تريد أن تأخذه؟! إنه كرامة من عند الله.
اليهودي : لنذهب إلى الحاكم ليحكم بيننا!
جحا: لا بأس ، ولكن الهواء شديد البرد ، وأخشى أن أتمرض لو خرجت هكذا من دون قباء تدفئني ، وليس عندي الآن قباء..
.. ذهب اليهودي وجاء بالقباء لجحا!
جحا: بقي شيئاً؟؟
اليهودي : وما هو؟؟
جحا: أني ضعيف ، ودار الحاكم بعيدة عنا، ولا أستطيع في هذا البرد أن أمشي على قدمي إلى دار الحاكم
اليهودي: جاء إيه بدابة! فركبها جحا واصطحبا معاً إلى دار الحاكم!فطرقا الباب!!
خرج الحاكم قائلاً: ماذا تريدان؟؟
اليهودي : لي عند هذا الرجل تسعاً وتسعون دينار وهو منكر!
جحا : يا حضرة الحاكم إنه يكذب/ ولو أمهلته لادعى القباء التي ألبسها انا الآن!
اليهودي: أوليس القباء لي..؟؟
جحا: يا حضرة الحاكم ولو سكت عنه لادعى الدابة التي أنا راكبها!
اليهودي : أوليست الدابة لي؟؟
ألست أنا الذي أعطيتك الدابة والقباء عارية؟
الحاكم توجه لليهودي قائلاً:
تدعى عليه دابته ولباسه وماله!
ليس لك على هذا المسكين شيء.. وطرده..
وقال لجحا: إذهب يا شيخ، فإنه ليس له عليك شيء!
وذهب اليهودي صفر اليدين من الدنانير والدابة والقباء جمعاء.


تحياتي لكم:
ريحانة الأيمان

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس