بداية
(خير الأمور أوسطها)
بالنسبة لإدمان بعض النساء في سؤال رجال الدين والذين هم الأحق في السؤال ولكن ليس للمسائل
التافهة وبالتأكيد ليست الشخصية البحتة من زواج وغير ذلك فهو أمر أصبح عادة لاأكثر وبرأيي مهما
فعلنا فلن يتعظ الجميع منهن .
أما بالنسبة لعزوفهن عن سؤال النساء الحوزويات بينهن فهو منقسم على جزأين
أولا لن أقول نقص في عقولهن إنما نقص في الثقة وهناك فرق بين الإثنين
ثانيا لو أخبرت إمراة رجلا زوجها أو اخوها أنها إحتارت في مسألة وسألت واحدة من الحوزويات ذوي
ذوي الرتب العالية فلكم أن تتخيلوا الرد منه 0000!
فما الحل إذا ؟
أخواني ليس من حقنا أن نصور رجال الدين أنهم إستغلاليين فليس من المعقول أن يصد رجل الدين
من جاءت في سؤاله !مهما كانت طبيعة السؤال
فما عليهم سوى القاء المحاضرات على المنابر ......
((هناك الكثير من الساء لايخفى عليكم أن لهم دور فعال في المناسبات في إلقاء المحاضرات وهذا غير
الحال السابق في إقتصار إلقاء الخطب على رجال الدين فقط ))
تقبلوا تحياتي