السلام عليكم
أحسنت أخي وحبيبي المحلل ؛؛؛
نحن على اتفاق كامل مِن أن الفصل متحقق في طرحنا هنا بين مكانة العلماء الثابتة لهم بين العامة ؛ وبين أخطاء البعض ممن ينسبون أنفسهم لتلك العمامة .
وأكبر دليل على ذلك أني كما تلاحظون استخدمت اسئلة أقرب للتقريرية منها للاستفهامية حين دمجت السؤال ونقيضه ( وكما لو كنت أقول لكم : أني لا أريد الإساءة لمكانة علمائنا ؛ وأن كلامي فقط سينصب على أخطاء الذين ينسبون أنفسهم للعلماء وهم أبعد ما يكونون عن أخلاقهم )
وحتى أكون صريحاً أكثر ؛ أقول :
أنه في أحيان كثيرة يصعب على العامة فرز رجال الدين ؛ وإلا ما الحاجة لهذا الموضوع إن كان الناس في الواقع يملكون القدرة على فرز تلك العمائم .
لو وقف أحدنا على رأس كل ضحية من ضحايا رجال الدين من النساء ؛ فإن الجامع المشترك بينهن هو توفر كل الأسباب التي جعلتهن يثقن برجل الدين الذي تمكّن من خديعتهن ( فقد يكون خطيباً ساحراً ، أو فقيهاً متبحراً ؛ أو باحثاً نشطاً ؛ أو خبيراً شاملاً . . . . . . . . إلخ ) .
أكرر . . سبب وجود هكذا حالات تكمن في صعوبة فرز النساء لتلك العمائم في الواقع ؛ فبعض المنتسبين لرجال الدين يُجيد لعب دوره بامتياز .
ما زال في الكأس صبابة ؛ بل صبابات
ترقبوها ؛؛؛
كما أشكر أختي بنت السادة على تفاعلها وحسن ظنها بي ؛ وكلي أمل أن يحظى هذا الموضوع بعض رعايتها كما وعدتنا
كما أشكر عزيزي الغريب على تواجده الدائم وتشجيعه المتواصل