عرض مشاركة واحدة
قديم 28-05-2005, 04:01 PM   رقم المشاركة : 3
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







حول التقوى..

بسم الله الرحمن الرحيم
* يستفاد من القرآن الكريم أن تقوى الله عز وجل قيمة أخلاقية أصيلة وإنها الهدف لتشريع الأحكام يقول تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (21) سورة البقرة.
فالهدف من عبادة الله تعالى الوصول إلى التقوى كما أن العبادة يمكن أن تكون تعبيراً عن هذه التقوى، وفي آية أخرى: {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (179) سورة البقرة، حيث بينت أن الهدف من القصاص هو التقوى.
* يستفاد من عدة آيات وروايات أن تقوى الله تمنح الإنسان بصيرة تمكنه من معرفة الحق لإتباعه، يقول تعالى: {يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً } (29) سورة الأنفال.
إن التقوى تداوي القلب وتهبه البصيرة فيستطيع عندها أن يشخص سبيل سعادته وأن يتجنب سبل المهالك، يقول أمير المؤمنين عليه السلام: (" فإن تقوى الله دواء قلوبكم وبصر عمى أفئدتكم").
إن أهواء النفس يمكن أن تشوش على العقل رؤيته ومن هنا يأتي دور التقوى في علاج ذلك الخلل، فالتقوى هي من يكبح جماح الشهوات فيستعيد العقل قدرته على الرؤية.
* إن الإسلام لا يرى في التقوى تقييداً للحرية، بل على العكس ومن ذلك يرى أنها هي التي تمنح الإنسان حريته من شهواته وغرائزه، يقول أمير المؤمنين عليه السلام : (" فإن تقوى الله مفتاح سداد، وذخيرة معاد، وعتق من كل ملكة، ونجاة من كل هلكة").
* قد ثبت وجود علاقة بين نفس الإنسان وبدنه وإن كلاً منها يؤثر بنحو ما على الآخر، ولهذا فإن بعض الأمراض البدنية والنفسية منشؤها من الأخلاق السيئة كالحسد والحد والغضب والطمع والتكبر وحب الذات والغرور..، فالتقوى واجتناب الأمور السيئة لها تأثير مهم وأساسي في علاج الأمراض الجسدية والنفسية، وهي تساعد على تأمين سلامة الإنسان من هذه الأمراض.
يقول أمير المؤمنين عليه السلام : (" فإن تقوى الله... شفاء مرض أجسادكم وصلاح فساد صدوركم، وطهور دنس أنفسكم").

يتبع...
ريحانة الإيمان

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس