بالنسبة لتعليق الحبيب عمر أبو ريشة ونظرته أو تحليله ان الشاعر أشار إلى بخل ذاته بالبداية & وكرمه بالنهاية (بتقديم روحه)
فأنا لا أتفق معه في ذلك الرأي
أي شيء في العيد أهـدي إليـك=يا ملاكي , وكل شيء لديك
واضح أنه يقول أنه مستعد لتقديم أي شيء.. لكنه يريد شيئاً مميزا.. شيئاً ليس موجوداً عندها.. والذي بينه بالبيت الأخير ألا وهو (رهن روحه).
وفي الأبيات التالية يوضح كيف انه كل شيء موجود لديها..
أولاً: السوار.. فهو يعتبره مهما كان براقاً .. ذهبياً.. ضاراً.. إلا انه قيد في اليد.. وهي حرة طليقة..
أسوارا ؟ أم دملجا من نضـــار=لا أحب القيود في معصميك
ثانياً: خموراً.. والكلمة كلفظ مفتوحة على معنى كل مغر مثير ملفت مدهش وباهر للعقول.. وهي لديها الخمر..
أم خمورا ؟ وليس في الأرض خمر=كالذي تسكبين من لحظيك
ثالثاً: الورود.. عندها ورد
أم ورودا ؟ والورد أجملـه عندي=الذي قد نشقـت من خديـك
رابعا: العقيق.. لديها كذلك
أم عقيقـــا كمهجتي يتلظـى=والعقيــق الثمين في شفتيك
إذن.. فلابد ان يكون لديه شيئا مميزاً قيماً.. ليس كل احد مستعد لتقديمه.. الروح!
ليس عندي شيء أعز من الروح=وروحي مرهونــة في يديك