بالتأكيد لا أؤيد التدخل في شؤون الآخرين
فلكل شخص خصوصياته التي ربما لا يود الإفصاح عنها
وربما يحرج حينما تسأله عنها ..
ولكن أحياناً يكون الصديق مقرباً وكما نقول (يمون)
ففي هذه الحالة نسأله عن شؤونه وعن أحواله
بحكم أنه من الأصدقاء المقربين إلينا فلا حرج في ذلك ..
وفق الله الجميع