قالوا000
ياراحلا وجميل الصبر يتبعه
هل من سبيل إلى لقياك تتفق
ماأنصفتك دموعي وهي جارية
ولاوفّى لك قلبي وهو يحترق
الحياة لحن هكذا هي الحال دائما يفترش لنا التراب مرقدا أبديا في حفر
ضاقت بمن وسع الكون به عندما كان حيا فلندعو دائما بلقاء
الأحبة في الجنان00إن شاء الله تعالى000
أبدعت