الموت إن غيب شيئاً فهو قد غيب الجسد ..
لا يستطيع أن يغيب الروح العطرة التي يبقى شذاها متمكناً من القلوب والنفوس
هذه الروح العملاقة التي يغذيها المؤمن منا بمباديء لا تهتريء
أو تتقاذفها الرياح يمنة و يسرى بل نراها ثابتة تقاوم أعاصير الزمان وزلازله
حتى لو فقدناه .. نفتقد جسده المبارك ولكننا لا نفتقد روحه المعطاءة والخيرة التي سارت على نهج محمد وآل محمد
ويكفيها فخراً هذه الروح أن يشهد لها عند الله سبحانه أربعين مؤمناً بالإيمان حتى تحرم النار عليها .. فما بال أمة كاملة
رحمك الله يا أبا حكيم وأسكنك فسيح جنانه
لم تمت يا أبا حكيم وحتى إن غاب جسدك الطاهر عن محبيك ..
فما عملته من خير في دنياك خفاءاً أو علناً باقياً وسيكون باقياً إلى يوم يُبعثون ..
وستتوارثه الأجيال حتى عبر ذكر حكايات الرموز الصالحة من أمثالك
رحمك الله ورحم الله من أحيا ذكرك وجعلنا نترحم إليك
رحم الله أمة محمد يوم الورود