أخي MjNon Taker
جاءت بذهني هذه القصيدة الرائعة وبحثت عنها بالنت لنقلها
فهي ذات علاقة وثيقة بهذا الموضوع بنظري القاصر..
حتى نعلق أيضاً وهي حاضرة بالأذهان ..
ولو أنها ليست تماماً كالتي عندي بكتاب ياولدي والذي اختفى مؤخراً بالإستعارة 
أغــرى امــرئ يوماً غلاماً جاهلاً ... بنقوده كيما ينال به الوطر
قـال ائتني بفــؤاد أمـك يـــافتى ... ولك الدراهم والجواهر والدرر
فمضى وأغرز خنجراً في صدرها ... والقلب أخرجه وعاد على الأثر
لـكنـه من فرط سرعـتــه هوى ... فتدحرج القلب المعفر إذ عثر
ناداه قلب الأم وهـو معــفـــر ... ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر؟!!
فكأن هذا الصوت رغم حنوه ... غضب السماء على الولد قد انهمر
وصدى فظيع خيانة لم يأتها ... ولد سواه منذ تاريخ البشر
ويقول ياقلب انتقم مني ولا ... تغفر فإن جريمتي لا تغتفر
واستل خنجره ليطعن قلبه ... طعناً فيبقى عبرة لمن اعتبر
ناداه صوت الأم كف يداً ولا .. تطعن فؤادي مرتين على الأثر
فلنضع في اعتبارنا ونحن نعلق على هذا الموضوع ..
المحبة والإهتمام من قبل الوالدين
خيرهم وحلهم وحلالهم لنا نحن دون مقابل
صحتهم وأعمارهم فداء لنا نحن الأبناء
كل مايحضر بالذهن وكل مايغيب من خير لايعد ولايحصى من قبل الوالدين للأبناء ..
بالمقابل ..
ماذا نقول ؟!
وكيف ننصفهم في القول ؟!
وهم أرفع حتى من قولنا وشهادتنا عند الله سبحانه وتعالى ..
قد أعود إن أحياني الله ..