فتيات_في_البقالات
حسين الجعفر
إرتفعت في الآونة الأخيرة إرتياد الكثير من الفتيات إلى البقالات و خصوصاً تلك التي تديرها العمالة الأجنبية و ما شد
إنتباهنا أنّ في بعضها يكون في أوقات متأخرة من الليل !!
فتيات في عمر الزهور و بنات يافعات و نساء لا يتحرجن من الدخول للبقالة و التبضّع منها مع وجود عدد من العمالة في داخلها أو متجمهرين في خارجها ... و قد شاهدنا كيف تقف البنت أمام البائع بثبات و كأنها تقف أمام والدها .. و أحياناً الفتاة لا يتجاوز عمرها الثامنة تذهب لوحدها للبقالة و يحتشد هناك الكثير من الجنسيات المتعددة .
ربما البعض يقلل من خطر تلك الحالات لأنه لم يجد آثاراً بعد لذلك الحدث .. ولكن هل ننتظر إلى أن يقع المحظور و يبقى المجتمع يصارع ترميم سمعته و إبراء جراحه ؟
ما يؤسف فعلاً أنّ بعض الفتيات و البنات يخرجن بكامل زينتهن وحيث تفوح منهن رائحة العطر المركّز ولا أعلم لماذا كل ذلك من أجل بقالة ؟ .. فعلاً يشكل خروج البنت بتلك الهيئة إلى إرتفاع نسبة النظر و هجران التفكير السليم من العقل !!!
كثير من العمالة هجرت عوائلها لشهور عديدة و أصبح يعيش الخيال العائلي و هناك من لم يحالفه الحظ في الإرتباط بشريكة الحياة و هذا ينبغي أن يحسب له حساب .. و هنا نريد أن نرفع مستوى الوعي لدى الجميع و لا نترك العابثين يرتبطوا بوجودنا .. فالعمالة تزداد يوميّاً و نخشى من الكارثة ولهذا وجب التنويه .
جوهرة :
إنّ بناتنا جواهرٌ جميلة بين أيدينا و علينا أن نحافظ عليهن من التلوث الشهوي و أن لا يمسهن إلاّ المطهرون .. رقابة الضمير أقوى من الشك و سوء الظن،
فازرعوا في بناتكم الضمير السليم لينبت ثمرة الخلق و حسن التدبر .